تمر السنوات، وتبقى مدينة أزرو عالقة بين وعود انتخابية لم تُنفَّذ وواقع يُخيب آمال ساكنتها. مشاريع تنموية كبرى لم تظهر، والطرق لا تزال محفورة، الإنارة العمومية غير كافية، والأسواق والفضاءات العامة تتدهور عامًا بعد آخر.
الساكنة التي كانت تنتظر رؤية واضحة لتحسين ظروف العيش وخلق فرص للشغل، وجدت مجلسها البلدي منشغلاً بتدبير بطيء وغير فعّال، تاركًا المدينة خارج دينامية التنمية التي تشهدها مدن أخرى في الجهة.
الأحياء الأكثر نقصًا في التجهيز، مثل أمشرمو، أجلاب، الصباب، القشلة، سيدي عسو، وسيدي لوهو، لم تشهد أي تدخل يذكر منذ بداية هذه الولاية، ولا سيما المنطقة الواقعة خلف حمام بن سعيد، حيث تفتقر البنية التحتية والخدمات الأساسية إلى أدنى المقاييس.
المواطنون والمتتبعون للشأن المحلي يعبرون عن استيائهم من تركيز بعض المنتخبين على مصالحهم الشخصية، فيما تُترك مصالح المدينة ومشاريعها الحيوية معلقة، ما يثير الحاجة الملحة لفتح تحقيق حول المشاريع المتعثرة وأساليب التدبير المتبعة.
اليوم، يريد الأزروي العمل الملموس والنتائج الحقيقية. الشفافية والكفاءة والمحاسبة لم تعد خيارًا، بل مطلبًا، والساكنة لم تعد تنتظر الكلام، بل الفعل.