مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط / آخر خبر
وجه رئيس الحكومة عزيز أخنوش انتقادات حادة لبعض الأطراف السياسية التي جعلت من قضية أضحية العيد محوراً لخطابها السياسي خلال الفترة الأخيرة، معتبراً أن النقاش العمومي ينبغي أن ينشغل بالقضايا الاستراتيجية والإصلاحات الكبرى المرتبطة بتنمية البلاد وتحسين أوضاع المواطنين.
وخلال تعقيبه على مداخلات النواب البرلمانيين في جلسة الأسئلة الشفوية الشهرية بمجلس النواب، استغرب أخنوش تركيز بعض الفاعلين السياسيين على هذا الملف، متسائلاً عن جدوى اختزال العمل السياسي والبرامج الانتخابية في قضايا ظرفية مرتبطة بمناسبة محددة، بدل تقديم تصورات وحلول عملية للتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المملكة.
وأكد رئيس الحكومة أن الممارسة السياسية الرصينة تقاس بقدرة الفاعلين على تقديم مشاريع وإصلاحات تستجيب لتطلعات المواطنين، وتساهم في خلق فرص التنمية وتحسين جودة العيش، بعيداً عن استغلال المناسبات الدينية في السجالات السياسية.
وفي حديثه عن أجواء عيد الأضحى، أوضح أخنوش أن الأسر المغربية التي اختارت اقتناء الأضحية تمكنت من ذلك وفق إمكانياتها، مشيراً إلى أن الأسواق الوطنية عرفت وفرة في العرض وتنوعاً في الأسعار، بينما ظلت بعض حالات الضغط المسجلة محدودة في عدد من الأسواق الكبرى وتمت معالجتها في حينها.
كما انتقد ما وصفه بخطابات التهويل التي رافقت الفترة التي سبقت العيد، معتبراً أنها قدمت صورة لا تعكس واقع الأسواق، وساهمت في نشر أجواء من التشاؤم والتشكيك، فضلاً عن توجيه اتهامات لمختلف المتدخلين في القطاع من فلاحين ومهنيين ومؤسسات.
وشدد أخنوش على أن الاختلاف في المواقف والبرامج يظل أمراً طبيعياً في الحياة السياسية، غير أن توظيف المناسبات الدينية لتحقيق مكاسب انتخابية، بحسب تعبيره، لا يخدم النقاش العمومي ولا يساهم في تعزيز الثقة في العمل السياسي.
وختم رئيس الحكومة بالتأكيد على أن المغرب بحاجة إلى تنافس سياسي يرتكز على الرؤى والمشاريع القادرة على مواجهة التحديات المستقبلية، وتقديم حلول واقعية تستجيب لانتظارات المواطنين وتواكب متطلبات التنمية.
