Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

أربعة أشخاص من بينهم “فقيه” ينبشون القبور بحثا عن الكنز

متابعة عبد الله بلعجل

عاشت ساكنة مدينة سيدي سليمان ليلة الاثنين 30 شتنبر 2024 على وقع جريمة الشعوذة نفذها أربعة أشخاص بالمقبرة الإسلامية بمدينة سيدي سليمان في محاولة لنبش أحد القبور بالمقبرة المنسية وسط المدينة المحادية لجنبات واد بهت، وتفيد المعطيات الأولية المتوصل بها أن بعضهم ينحدر من مدينة تارودانت حسب ترقيم السيارتين.

ولولا يقظة جانب من الساكنة المجاورة للمقبرة لتمكن هؤلاء الأشخاص من تنفيذ فعلتهم التي كانت تروم نبش القبور بالمقبرة، بعد أن انتظروا توقف حركة السير والمرور واوقفوا  سيارتيهما بجانب المقبرة قرب سورها المحادي لمحطة سيارات الأجرة أحدهم يرتدي جلبابا ابيضا يبدو من ملامحه ولباسه أنه “فقيه” ينحدر من جنوب المغرب مدينة تارودانت.

وبعد اتصال الساكنة التي عاينت تحركات هؤلاء بالشرطة قدمت الأخيرة على وجه السرعة وتمكنت من إلقاء القبض على الجانين قبل شروعهم في النبش، وهو الأمر الذي اعتبره الرأي العام السليماني يقظة من جانب العناصر الأمنية بالمدينة، التي باشرت التحري والتقصي مع الجانين الذين صرحوا بعين المكان قبل نقلهم إلى مقر المنطقة الأمنية أن الأمر يتعلق فقط بعملية فك السحر المدفون ولا علاقة له بالبحث عن الكنوز.

بعد اعتقالها للجانين وكتابة المحضر تابعت الضابطة القضائية هؤلاء في حالة سراح نظرا لعدم اكتمال عناصر الجريمة، ونظرا لكونهم لم ينبشوا أحد القبور والأمر يتعلق بمحاولة النبش فقط، فيما ما يزال البحث حول النازلة جاريا لفك خيوط وملابسات الواقعة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...