مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
في إطار الدينامية التنظيمية التي تعرفها النقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض، وحرصًا على تفعيل مبادئ الديمقراطية الداخلية وتجديد الهياكل التنظيمية، انعقد يوم السبت 5 يوليوز 2025، على الساعة الحادية عشرة صباحًا، بدار الشباب “11 يناير” بمدينة سيدي سليمان، الجمع العام الجهوي لتجديد المكتب النقابي الجهوي، وذلك بحضور وازن لمناضلات ومناضلي النقابة من مختلف أقاليم جهة الرباط-سلا-القنيطرة، وتحت إشراف ممثلين عن المكتب الوطني.
افتُتِح الجمع بكلمة ترحيبية ألقاها السيد محمد بويريكة بصفته مسيرًا للقاء، قبل أن تُمنح الكلمة للسيدة نجاة الراضي، منسقة اللجنة التحضيرية، التي استعرضت مختلف مراحل الاشتغال التي قامت بها اللجنة، مشيرة إلى الأبعاد السياسية والاجتماعية التي أملت تنظيم هذا اللقاء، داعية إلى رص الصفوف والالتفاف حول المركزية النقابية لمواصلة الدفاع عن حقوق ومكتسبات الشغيلة.
وفي كلمته التأطيرية، شدد السيد علي كبيري، ممثل المكتب الوطني، على أهمية هذه المحطة في تعزيز البناء النقابي الجهوي، ومواجهة التحديات التي تعرفها الجماعات الترابية ومؤسسات التدبير المفوض. كما تطرق إلى مستجدات الحوار القطاعي وتوقيع الاتفاق المتعلق بالنظام الأساسي مع المديرية العامة للجماعات الترابية، مبرزًا دلالات هذا التوقيع وانعكاساته الإيجابية.
من جهته، تناول السيد محمد البشيري، رئيس مؤسسة الأعمال الاجتماعية، دور الجمعية في تحسين الأوضاع الاجتماعية والمهنية لموظفي وموظفات القطاع، من خلال خدمات ملموسة لفائدة المنخرطين.
كما عبر السيد مصطفى هنون، كاتب الاتحاد المحلي بسيدي سليمان، عن سعادته بالمشاركة في هذه المحطة الجهوية، مؤكدًا على دورها في دعم المسار الديمقراطي وتقوية الوحدة النقابية داخل قطاع الجماعات الترابية والتدبير المفوض.
وفي السياق نفسه، نوه السيد مصطفى نعينيع، كاتب الاتحاد الإقليمي بالقنيطرة، بأهمية اللقاء، داعيًا إلى تبني ملف عمال النظافة بمولاي بوسلهام والدفاع عنه.
بدورها، عبّرت السيدة لطيفة البوعبيدي، عضوة المكتب الوطني، عن شكرها وامتنانها لنجاح هذه المحطة، وأكدت دعمها الكامل للمكتب الجهوي الجديد.
بعد انتهاء الجلسة الافتتاحية، وُمنح الحاضرون استراحة شاي، ليُستأنف اللقاء بعرض التقرير الأدبي من طرف السيد فريد البصائري، عضو المكتب الجهوي السابق، تلاه عرض التقرير المالي من طرف السيد أحمد بالي، قبل أن تختم السيدة فاطمة آيت زكاغ المحطة بتقديم الورقة التنظيمية.
وقد عرف اللقاء نقاشًا جادًا ومسؤولًا خُصص لتقييم الحصيلة التنظيمية والنضالية للمكتب السابق، واستعراض الإكراهات التي تواجه الشغيلة، لا سيما ما يتعلق بتدهور ظروف العمل، وتزايد مظاهر التضييق على الحقوق والمكتسبات.
وبعد المصادقة بالأغلبية على التقريرين الأدبي والمالي، تم انتخاب مكتب جهوي جديد بطريقة ديمقراطية وشفافة، أفرز تركيبة تمزج بين الطاقات الشابة والكفاءات ذات التجربة، وهو ما يعكس روح التجديد والاستمرارية داخل النقابة
وأسفرت أشغال الجمع العام عن انتخاب مكتب جهوي جديد بطريقة ديمقراطية وشفافة، جاء على رأسه السيد فريد البصائري كاتبًا عامًا، إلى جانب السيد محمد بويريكة كنائب أول، والسيد عبد الكريم اليمنينائبًا ثانيًا، والسيدة نجاة الراضي نائبة ثالثة، ثم السيدة فاطمة آيت زكاغ نائبة رابعة. كما تم اختيار السيد أحمد بالي في مهمة أمين المال، بمعية السيد ادريس الجراح كنائب له.
وفي ما يخص المستشارين المكلفين بمهام تنظيمية، فقد ضمت التشكيلة كلًا من:
حسن الفائز، إدريس اغريب، كريم الغزالي، عبد السلام ارميلا، عزيز قرواش، أحمد حاجي، محمد سهوان، نعيمة الرايس، نعيمة حميدو، يوسف الشيخي، هشام كريوط، سعيد السهلي، خالد عيسات، قاسم شفك، رحال الهجابي، سعيدة حنون، يونس حمو، عبد الرحمان بن صديق، نجاة لمرابط، محمد نور الدين الهويتر، ورشيدة بوجعبط.
وجدد المكتب الجهوي المنتخب التزامه الراسخ بخدمة الشغيلة والدفاع عن مصالحها، مؤكدًا تشبثه بمبادئ النقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض كإطار تقدمي وحداثي. كما عبر عن عزمه الاستمرار في النضال من أجل تحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية للعاملات والعمال، والتصدي لكافة أشكال التهميش والتضييق، وتعزيز العمل النقابي الجهوي وتقوية قنوات التواصل مع القواعد.
ودعا المكتب الجهوي إلى فتح حوار جدي ومسؤول مع الجهات الوصية قصد تحسين شروط العمل وضمان الاستقرار المهني، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب المزيد من وحدة الصف والانخراط الجماعي الواعي والمسؤول في معركة الكرامة والعدالة الاجتماعية.
وفي الختام، دعت النقابة الوطنية كافة مناضلاتها ومناضليها إلى مواصلة التعبئة والنضال دفاعًا عن الحقوق والمكتسبات، وتجسيدًا لقيم التضامن والوفاء لانتظارات الشغيلة.

