Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

الصحافيون المتقاعدون في المغرب: واقع اجتماعي واقتصادي مقلق يفرض ضرورة التحرك

في ندوة حاشدة نظمها “منتدى الصحافيات والصحفيين الشرفيين والمتقاعدين بالمغرب” يوم الخميس الأخير، في غرفة التجارة والصناعة لجهة الدار البيضاء سطات، تحدث المشاركون عن الظروف الصعبة التي يعيشها الصحفيون المتقاعدون، مشيرين إلى أن معاشاتهم تتراوح بين 2000 و3000 درهم شهريًا، ما يضعهم في وضع اجتماعي واقتصادي بالغ التعقيد.

وأعرب المشاركون عن قلقهم حيال المصير الذي قد يواجهه الصحفيون المتقاعدون الجدد في حال عدم التحرك السريع، مؤكدين أن الوضع يهدد بمضاعفة معاناتهم مستقبلاً. عبد الله الشرقاوي، رئيس المنتدى، شدد على أن هذه المبادرة لا تقتصر على الصحفيين الشرفيين فحسب، بل تشمل جميع الصحفيين من كافة المؤسسات الإعلامية في المغرب، بهدف توحيد الجهود لمواجهة تحديات قطاع الصحافة.

وفي ذات السياق، عرضت فاطمة الطويل، عضو المكتب التنفيذي للمنتدى، الجهود التي بذلها المنتدى لتحسين الأوضاع الاجتماعية للصحفيين المتقاعدين، مع تسليط الضوء على اتفاقية شراكة مع مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، التي توفر تسهيلات صحية لأعضاء المنتدى وأسرهم. وأوضحت الطويل أن الهدف من الاتفاقية هو ضمان وصول الصحفيين المتقاعدين إلى الخدمات الصحية بشكل يحفظ كرامتهم، وهو ما تم التوصل إليه بعد مفاوضات مثمرة.

من جهته، تحدث نور اليقين بن سليمان، عضو آخر في المكتب التنفيذي، عن المذكرة المطلبية التي وجهها المنتدى إلى الحكومة والبرلمان، مطالبًا بتبني حلول جذرية لتحسين وضع الصحفيين المتقاعدين، خاصة في مجال التقاعد والتأمين الصحي. وأكد بن سليمان أن المنتدى لا يتطلع إلى التسول، بل يطالب بالإنصاف وجبر الضرر.

وبينما تتوالى المبادرات، يستعد المنتدى لتنظيم لقاءات جهوية في طنجة وفاس ومراكش لشرح أهدافه والتواصل مع الصحفيين في تلك المناطق، داعيًا الصحفيين المقبلين على التقاعد للانضمام إلى المنتدى ليكون صوتهم المدافع عن حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...