مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر / أمال أغزافي
أعادت الساعات الأولى من امتحانات السنة الأولى من البكالوريا، اليوم الإثنين، الجدل إلى واجهة النقاش التربوي، بعدما أثيرت تساؤلات بشأن مدى نجاعة أجهزة رصد الغش الإلكتروني التي اعتمدتها وزارة التربية الوطنية في إطار تعزيز مراقبة الامتحانات والحد من استعمال الوسائل التكنولوجية المحظورة داخل مراكز الاختبار.
ووفق معطيات متداولة من داخل عدد من مراكز الامتحان، فقد جرى استخدام أجهزة الكشف عن وسائل الغش الإلكتروني قبل انطلاق الاختبارات، غير أن بعض عمليات المراقبة أسفرت لاحقاً عن ضبط هواتف محمولة بحوزة مترشحين داخل المؤسسات، الأمر الذي دفع عدداً من المراقبين إلى تسجيل ملاحظات بهذا الخصوص ضمن المحاضر المعتمدة.
وتزامن ذلك مع تداول صور ونسخ من موضوع امتحان اللغة الفرنسية على منصات التواصل الاجتماعي بعد وقت وجيز من توزيع أوراق الاختبار، ما فتح باب التساؤلات حول كيفية تسريب المواضيع بهذه السرعة، ومدى قدرة الوسائل التقنية الجديدة على تحقيق الهدف الذي أحدثت من أجله.
كما أثارت معطيات تقنية متداولة نقاشاً إضافياً حول فعالية بعض أجهزة الرصد في التعامل مع مختلف أنواع الهواتف الذكية والتقنيات الحديثة المستعملة في الاتصالات، خاصة في ظل التطور المتسارع لوسائل الغش الإلكتروني.
ويكتسي هذا النقاش أهمية خاصة بالنظر إلى الاستثمارات التي رافقت اعتماد هذه المعدات، والتي قدمت باعتبارها جزءاً من استراتيجية شاملة لتأمين الامتحانات وضمان تكافؤ الفرص بين المترشحين.
وفي انتظار صدور توضيحات رسمية من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تتواصل التساؤلات داخل الأوساط التربوية والرأي العام بشأن تقييم نتائج هذه التجربة الجديدة، ومدى قدرتها على الحد من ظاهرة الغش الإلكتروني وضمان نزاهة الاستحقاقات الإشهادية المقبلة
