Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

الجلطات الدموية الوريدية.. عوامل الخطر، الأعراض، وطرق الوقاية والعلاج

آخر خبر

يحذّر خبراء الصحة من أن احتمال الإصابة بالجلطات الدموية الوريدية يرتفع تدريجياً مع التقدم في العمر، حيث يتضاعف تقريباً مع كل عقد بعد سن الأربعين، وفق ما تشير إليه تقارير طبية متخصصة.

وتتكون الجلطات الدموية عندما تتشكل خثرات داخل الأوردة وتعيق تدفق الدم بشكل طبيعي، وهو ما قد يؤدي إلى حالة تُعرف بالانصمام الخثاري الوريدي، والتي تشمل الخثار الوريدي العميق، إضافة إلى الانصمام الرئوي الذي يُعد الأكثر خطورة في حال وصول الجلطة إلى الرئتين.

ويؤكد مختصون أن الخطر يزداد بشكل خاص لدى الفئات العمرية الأكبر سناً، بسبب التغيرات التي تطرأ على مرونة الأوعية الدموية وارتفاع عوامل التخثر، إلى جانب زيادة معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة وقلة الحركة.

كما ترتبط عوامل أخرى بارتفاع احتمالات الإصابة، من بينها الجلوس لفترات طويلة دون حركة، والإصابات أو العمليات الجراحية، وبعض الأمراض مثل السرطان وأمراض القلب، إضافة إلى السكري غير المنضبط، والحمل وما بعد الولادة.

وتظهر الجلطة الوريدية العميقة عادة عبر أعراض تشمل تورماً وألماً في ساق واحدة، مع احمرار أو سخونة في الجلد، بينما قد تكون في بعض الحالات مصحوبة بألم مستمر غير مبرر. أما في حال انتقال الجلطة إلى الرئتين، فقد تظهر أعراض أكثر خطورة مثل ضيق التنفس وألم في الصدر وسعال مصحوب بالدم.

وفي ما يتعلق بالوقاية، يشدد الأطباء على أهمية الحفاظ على نمط حياة صحي، من خلال التحكم في الوزن، والتوقف عن التدخين، وممارسة الحركة بانتظام، خصوصاً خلال فترات الجلوس الطويلة أو السفر.

كما يُنصح بشرب كميات كافية من الماء لتفادي الجفاف الذي قد يزيد من لزوجة الدم، إلى جانب مراجعة بعض العلاجات الهرمونية عند الضرورة، واستشارة الطبيب في حال وجود تاريخ عائلي مع الجلطات أو أمراض مزمنة.

أما التشخيص فيعتمد على تحاليل الدم والفحوص التصويرية مثل الموجات فوق الصوتية، في حين يتم العلاج غالباً باستخدام أدوية مميعة للدم للحد من نمو الجلطة ومنع مضاعفاتها، مع اللجوء في بعض الحالات إلى تدخلات طبية متقدمة لإزالتها.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...