مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
دخلت السلطات الصحية في ولايتي ميريلاند وفيرجينيا الأمريكية حالة من التأهب الوقائي، بوضع ثلاثة أشخاص تحت المراقبة الطبية الدقيقة للاشتباه في مخالطتهم لمصابين بفيروس “هانتا”، المرتبط بتفشي رُصد مؤخراً على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”. وأفادت التقارير الصحية الرسمية أن الحالتين المسجلتين في ميريلاند كانتا على متن رحلة جوية أقلت مسافراً مصاباً سبق له الوجود في السفينة المذكورة، في حين تخضع حالة ثالثة في فيرجينيا للمتابعة الاحترازية رغم عدم ظهور أي أعراض سريرية حتى الآن.
وتسعى الأجهزة الطبية، بالتنسيق مع مراكز مراقبة الأمراض والوقاية منها (CDC)، إلى حصر دائرة المخالطين المحتملين وتطويق أي انتقال مفترض للعدوى، مع طمأنة الرأي العام بأن مستويات الخطر الحالية تظل في أدنى مستوياتها. ومن المقرر أن يستمر البروتوكول الرقابي لمدة 42 يوماً، وهي المدة القصوى لحضانة فيروس “هانتا الأنديز” الذي يُعرف بكونه سلالة نادرة قادرة على الانتقال بين البشر، وتتطلب إجراءات حجر بيولوجي صارمة، كما جرى مع المصابين الذين تم إجلاؤهم سابقاً من جزر الكناري في مقصورات عزل متطورة لضمان أقصى درجات السلامة العامة.
