Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

السيادة المائية تحت مجهر الابتكار في افتتاح المعرض الدولي لتكنولوجيا الماء

مراكش / آخر خبر

في الوقت الذي يواجه فيه العالم تحديات مناخية غير مسبوقة، اختار المغرب من مدينة مراكش أن يبعث برسائل قوية حول “الأمن المائي”، خلال افتتاح الدورة التاسعة للمعرض الدولي لتكنولوجيا الماء والتطهير. الحدث الذي حظي بالرعاية الملكية السامية، تحول إلى منصة لرسم ملامح السياسة المائية للمملكة، حيث أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن المغرب لا يتعامل مع الماء كمادة حيوية فحسب، بل كقضية “سيادة” تدار برؤية ملكية متكاملة.

هذه الرؤية، كما فصلها السيد الوزير، لا تتوقف عند الحلول التقليدية، بل تمتد لتشمل ثورة في تنويع المصادر؛ من الربط بين الأحواض المائية إلى التوسع الاستراتيجي في تحلية مياه البحر وإعادة تدوير المياه المعالجة، في أفق بلوغ الاكتفاء الذاتي وضمان 80% من مياه الري بحلول عام 2030. الطرح الحكومي لم يغفل البعد الاجتماعي، من خلال الالتزام برفع جودة التطهير السائل في العالم القروي، بما يضمن عدالة مجالية في توزيع الموارد.

وفي سياق متصل، وضعت حورية التازي صادق، رئيسة المعرض، التحدي المائي في إطار “الذكاء الجماعي”، داعية إلى كسر الحواجز بين القطاعات (الماء، الطاقة، الفلاحة، والصحة). واعتبرت أن الابتكار التكنولوجي الذي يعرضه الخبراء المشاركون ليس غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتحقيق تنمية مستدامة تحمي حق الأجيال القادمة في الثروة المائية، مما يجعل من معرض مراكش مختبراً دولياً لصياغة حلول عابرة للحدود لمواجهة ظاهرة الندرة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...