مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
أكدت مصادر مسؤولة بالمديرية الإقليمية للوكالة الوطنية للمياه والغابات بتطوان أن الأشغال الجارية بالغابة الحضرية المحاذية للجماعة الترابية الملاليين تندرج ضمن برنامج تقني وقانوني يهدف إلى حماية وتأهيل المجال الغابوي، وذلك تفاعلاً مع الصور المتداولة بشأن عمليات قطع الأشجار بالمنطقة.
وأوضحت المصادر أن التدخلات الحالية تشمل الحصتين رقم 17 و18، اللتين جرى تفويتهما في إطار سمسرة عمومية نظمت بتاريخ 20 نونبر 2025، تحت إشراف لجنة مختلطة ضمت ممثلين عن السلطة الإقليمية ووزارة المالية، إلى جانب مصادقة المجلس الجماعي للملاليين على عملية بيع المنتوج الغابوي وفق المساطر القانونية المعمول بها.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن الأشغال المنجزة تندرج ضمن عمليات “الحراجة” المرتبطة بصيانة المنظومة البيئية الغابوية، حيث تقتصر على إزالة الأشجار المتضررة بفعل الحرائق السابقة، والأشجار الميتة أو المتساقطة، إضافة إلى الأصناف التي تعرضت لهجمات طفيلية تهدد سلامة الغطاء النباتي المجاور.
وأبرزت المصادر أن هذه العمليات الوقائية تهدف إلى الحد من انتشار الأمراض والطفيليات بين الأشجار السليمة، وتقليص مخاطر الحرائق عبر التخلص من المواد القابلة للاشتعال، تمهيداً لإعادة تأهيل المساحات المعنية وإعادة غرسها بأصناف غابوية تتلاءم مع الخصائص البيئية للمنطقة.
وفي ما يتعلق بالجانب الإداري والمالي، شددت المصادر على أن الشركات المكلفة بالأشغال قامت بأداء جميع المستحقات والواجبات القانونية لدى قباضة تطوان، مؤكدة أن العمليات تتم تحت مراقبة ميدانية وتقنية صارمة لضمان عدم المساس بالأشجار الحية أو الأصناف المحمية غير المعنية بالتدخل.
وختمت المصادر بالتأكيد على أن الهدف الأساسي من هذه الأشغال يتمثل في ضمان استدامة الغابة الحضرية لجبل درسة، والحفاظ على دورها البيئي والجمالي باعتبارها متنفساً طبيعياً مهماً لساكنة إقليم تطوان.
