Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

جامعة عبد المالك السعدي تحتفي بثقافة التعايش والحوار في ندوة علمية بمدينة تطوان

تطوان / آخر خبر

احتضنت جامعة عبد المالك السعدي، يوم الجمعة 17 أبريل 2026، ندوة علمية حملت عنوان “تطوان أرض تعايش الثقافات والحوار”، وذلك في إطار الاحتفاء باختيار تطوان عاصمة متوسطية للثقافة والحوار لسنة 2026.

وشكل هذا الموعد الفكري، الذي احتضنته قاعة الندوات بمقر رئاسة الجامعة، مناسبة لإبراز العمق الحضاري والتاريخي للمدينة باعتبارها فضاء للتعدد الثقافي والتعايش بين مختلف الحضارات المتوسطية، حيث نظم اللقاء من طرف عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، الأستاذ جمال الدين بن حيون.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد الأستاذ بوشتى المومني، رئيس الجامعة، أن المؤسسة الجامعية تواكب الدينامية الثقافية التي تعيشها المدينة، مبرزا أن الحوار والتعايش يظلان من أهم الآليات الحضارية القادرة على مواجهة التحولات والتحديات الراهنة.

كما عرفت الندوة مشاركة ثلة من الباحثين والفاعلين الثقافيين، تحت تسيير الأستاذة لطيفة شهبي، التي أدارت مختلف الجلسات العلمية. وتناولت المداخلات أبعادا متعددة مرتبطة بصورة تطوان كمدينة منفتحة على الثقافات والحضارات، حيث ساهم كل من مصطفى أمادي، ومدير معهد ثيرفانطيس، ومدير المركز الفرنسي بتطوان في تسليط الضوء على الدور الذي تضطلع به المؤسسات الثقافية الأجنبية في تعزيز الحوار وتبادل التجارب والانفتاح على الآخر.

ومن جهتهم، قدم الأساتذة رندة الجبروني ومصطفى عديلة وحسناء داود قراءات تاريخية واجتماعية أكدت أن تطوان ظلت عبر مختلف المراحل فضاء للتعايش بين الثقافات والديانات والروافد المتعددة، معتبرين أن هذا الإرث الحضاري هو ما منح المدينة مكانتها كعاصمة للحوار المتوسطي.

واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية تثمين هذا الرصيد الثقافي والحضاري، والعمل على نقله إلى الأجيال الجديدة، من خلال ترسيخ قيم التسامح والانفتاح، وجعل الثقافة ركيزة أساسية لتحقيق التنمية بالمنطقة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...