مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الفقيه بنصالح / جلال لويزي
رغم الآمال التي رافقت إفتتاح المستشفى الإقليمي الجديد بالفقيه بن صالح بإعتباره مكسبا صحيا مهما من شأنه تحسين جودة الخدمات الطبية وتقريب العلاج من المواطنين، ما تزال شكاوى عدد من المرتفقين تثير تساؤلات بشأن طول آجال إنتظار بعض الفحوصات والتحاليل الطبية وتأخر تسليم النتائج والتقارير الضرورية للشروع في العلاج.
وتتزايد هذه التساؤلات في ظل ما تم الإعلان عنه من تجهيزات ومرافق حديثة يفترض أن تعزز العرض الصحي بالإقليم، بينما يؤكد مواطنون أن مسار التشخيص في بعض الحالات يظل رهين فترات إنتظار تمتد لأيام أو أسابيع، الأمر الذي ينعكس على أوضاع المرضى ويؤخر إتخاذ القرارات العلاجية المناسبة.
وتطرح هذه الوضعية جملة من الأسئلة المرتبطة بأسباب التأخير، ومدى إرتباطها بالموارد البشرية أو الجوانب التنظيمية والتدبيرية، وكذا بمدى إستغلال التجهيزات المتوفرة وقدرتها على الإستجابة للطلب المتزايد على الخدمات الصحية.
كما يثير عدد من المتتبعين مسألة لجوء بعض المرضى إلى القطاع الخاص بحثا عن تشخيص أسرع، رغم ما قد يترتب عن ذلك من أعباء مالية إضافية على الأسر، خاصة في الحالات التي تتطلب تدخلا عاجلا أو متابعة دقيقة.
ويكتسي هذا الموضوع بعدا حقوقيا مهما، بإعتبار أن الحق في الصحة لا يقتصر على توفير العلاج فحسب، بل يشمل أيضا الولوج إلى التشخيص الدقيق داخل آجال معقولة تضمن التكفل السريع والفعال بالمرضى.
وفي إنتظار توضيحات من الجهات الصحية المختصة، يبقى الرهان الأساسي هو تعزيز نجاعة الخدمات الصحية بالمستشفى الإقليمي، بما يضمن للمواطنين حقهم في التشخيص والعلاج في الوقت المناسب، ويجعل من هذا المشروع الصحي رافعة حقيقية لتحسين الرعاية الصحية بالإقليم.
