الأكاديمية الجهوية ببني ملال خنيفرة تنظم الدورة الثانية من التكوينات الجهوية لمكوني الأنشطة الموازية بإعداديات الريادة
شارك
متابعة / محمد بنموسى
نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة الدورة الثانية من التكوينات الجهوية لفائدة المكونين الإقليميين في مجالات الأنشطة الموازية بإعداديات الريادة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 7 فبراير 2026، بكل من ملحقة الأكاديمية والمركز الجهوي للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي بمدينة بني ملال.
وقد استفاد من هذه الدورة الثانية مكونان إقليميان عن كل مديرية إقليمية، في المجالات المعنية، ويتعلق الأمر بالمسرح، والكتابة الإبداعية، والروبوتيك، وفن الخطابة، والتربية المقاولاتية. وتندرج هذه المحطة التكوينية ضمن سلسلة من التكوينات الرامية إلى المساهمة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لخارطة الطريق 2022-2026، وكذا الإطار الإجرائي لتنزيلها، لاسيما البرنامجين الثالث والرابع، المرتبطين بتعزيز الأنشطة الموازية وتنويع العرض التربوي بمؤسسات الريادة بالسلك الثانوي الإعدادي.
وتروم هذه التكوينات تطوير وتنويع الأنشطة الموازية بما يتلاءم مع مؤهلات التلميذات والتلاميذ وميولاتهم، ويوفر لهم فرصا أوسع لتنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم، بما يسهم في الحد من الهدر المدرسي وضمان الاستمرارية في التعلم. كما تهدف إلى ضمان التنزيل الأمثل لمكون الأنشطة الموازية بإعداديات الريادة، من خلال تفعيل آليات المواكبة والتتبع الميداني للممارسات التربوية المنجزة داخل المؤسسات التعليمية.
وقد واكب السيد مدير الأكاديمية، مرفوقا بوفد جهوي، مختلف الورشات التكوينية، حيث اطلع على مجرياتها، ونوه بالمجهودات المبذولة من طرف الأطر الإدارية والتربوية من أجل إنجاح تنزيل مكون الأنشطة الموازية بإعداديات الريادة. وفي ختام هذه الورشات، استقبل السيد المدير بمقر الأكاديمية ممثلي الجمعيات الوطنية، رؤوس الشبكات المتعاقد معها وطنيا في المجالات المعنية، حيث شكل اللقاء مناسبة لتدارس سبل تجويد الممارسات التربوية داخل المؤسسات التعليمية، ومناقشة الآليات الكفيلة بتحقيق الأهداف الاستراتيجية المرتبطة بمكون الأنشطة الموازية بإعداديات الريادة.