مجلس الأمن يقرّ مشروع القرار الأميركي بشأن غزة وسط رفض حماس وترحيب إسرائيل وترمب
شارك
آخر خبر
وافق مجلس الأمن الدولي، على مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة يدعم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، ويجيز إرسال قوة دولية لإرساء الاستقرار ومراقبة إعادة الإعمار. ويتيح القرار إنشاء ما يسمى بـ«مجلس السلام» كسلطة انتقالية تشرف على عمليات إعادة البناء والتعافي الاقتصادي، بما يشمل نزع السلاح وتدمير البنية التحتية العسكرية للفصائل المسلحة.
رحب الرئيس الأميركي ترمب بالتصويت، واصفاً إياه بـ«لحظة تاريخية» تؤدي إلى «مزيد من السلام عالميًا»، فيما اعتبرت إسرائيل أن القرار سيدعم الأمن والازدهار في المنطقة ويعزز تنفيذ اتفاقات أبراهام. كما رحبت السلطة الفلسطينية بالقرار وأبدت استعدادها للمشاركة في تنفيذه.
على النقيض، رفضت حركة «حماس» و«الجهاد الإسلامي» القرار، معتبرة أن القوة الدولية ستفرض وصاية على غزة وتنزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وهو ما يعد وفقها انتهاكًا لحق الفلسطينيين في مقاومة الاحتلال.
ورأى مراقبون أن القرار يمثل خطوة دولية لتأكيد الشرعية على الحكم الانتقالي في غزة، ويشير إلى إمكانية تمهيد الظروف مستقبلاً لمسار نحو تقرير المصير الفلسطيني وإقامة دولة، رغم معارضة إسرائيل الرسمية لهذه الفكرة.
وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة إن القرار يفتح فرصة لاستبدال الصراع بالعلاقات السلمية والتعاون السياسي، في حين تحفظت روسيا والصين على التصويت، معربين عن غموض في آليات تطبيق القرار على الأرض.