مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
يبرز القطب الصناعي لمدينة طنجة كرافعة استراتيجية لطموح المغرب في ترسيخ موقعه كمركز إقليمي لصناعة السيارات الكهربائية، وفق معطيات صادرة عن منصة “BMI” التابعة لمجموعة “فيتش سوليوشنز”، التي توقعت نمواً متسارعاً لهذا القطاع خلال السنوات المقبلة.
وتشير تحليلات المؤسسة الدولية المتخصصة في الاستشراف الاقتصادي إلى أن صناعة السيارات النظيفة بالمغرب مرشحة لتحقيق قفزة نوعية، مع توقع بلوغ معدل نمو يصل إلى 36 في المائة خلال الفترة الممتدة ما بين 2025 و2034، في مؤشر يعكس تحولا هيكليا في القاعدة الصناعية الوطنية.
ويُعد مصنع “رونو” بطنجة محركاً أساسياً لهذه الدينامية الإيجابية، باعتباره أحد أعمدة التموقع الصناعي الجديد للمملكة في مجال تصنيع المركبات الكهربائية، وما يرتبط بها من منظومات إنتاج متقدمة.
وتؤكد معطيات “BMI” أن مدينة طنجة تمتلك قدرة عالية على استقطاب الاستثمارات الموجهة نحو الصناعات المكملة، خاصة تلك المرتبطة ببطاريات السيارات الكهربائية ومكوناتها الدقيقة، وهو ما يساهم في رفع نسبة الإدماج المحلي وتعزيز تنافسية علامة “صنع في المغرب” في الأسواق الدولية.
ويرى خبراء المؤسسة أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي لطنجة، وقربها من السوق الأوروبية، يمنح المغرب أفضلية تنافسية واضحة لجذب كبريات الشركات العالمية، الباحثة عن تقليص سلاسل التوريد وخفض التكاليف اللوجستية، لا سيما في سياق التحول العالمي المتسارع نحو التخلي عن محركات الاحتراق الداخلي.
ويعزز هذا التقييم الدولي الرؤية الصناعية للمملكة، التي تراهن على بلوغ طاقة إنتاج سنوية تناهز مليوني سيارة في أفق سنة 2030، مع جعل الطاقات النظيفة محوراً أساسياً في مختلف مراحل التصنيع، وهو ما يجسده نموذج مصنع طنجة، المعتمد على مصادر الطاقة المتجددة، والساعي إلى تحقيق هدف “صفر انبعاثات كربونية”.
