مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
صادق مجلس إدارة مجموعة البنك الإفريقي للتنمية على تمويل جديد بقيمة 270 مليون أورو مخصص للمغرب، بهدف دعم برنامج ضخم لتوسيع وتحديث البنية التحتية للمطارات.
وفق بيان البنك، يسعى هذا التمويل إلى تعزيز تنافسية النقل الجوي الوطني عبر تحديث البنيات الأساسية للمطارات، ورفع قدراتها التشغيلية، وتطوير نظام الملاحة الجوية، إلى جانب تعزيز المعايير الأمنية.
البرنامج يندرج في إطار استعدادات المملكة للارتفاع الكبير المتوقع في حركة المسافرين والبضائع بحلول عام 2030، خاصة مع الاستضافة المشتركة لكأس العالم لكرة القدم، ما يجعل تحديث المطارات ضرورة استراتيجية.
ويتضمن المشروع تجهيز المطارات بأحدث تقنيات الأمن، وأنظمة مناولة الأمتعة الآلية، وحلول حديثة لتسهيل التنقل داخل المطارات، بما يضمن تجربة سفر أكثر راحة وسلاسة وأماناً.
وأوضح الممثل المقيم للبنك الإفريقي للتنمية في المغرب أن تعزيز تنافسية المغرب السياحية واللوجستية يعد أولوية، خصوصاً مع الاستعداد لاحتضان حدث عالمي بحجم كأس العالم 2030.
ويشمل البرنامج تحديث مطارات مراكش، أكادير، طنجة، وفاس، من خلال توسيع مباني المحطات، وبناء برج مراقبة جديد بمراكش، وتهيئة 1.5 مليون متر مربع من مواقف الطائرات، و7.6 كيلومترات من الممرات الخاصة بحركة الطائرات.
من جهته، أكد مدير إدارة البنية التحتية والتنمية الحضرية بمجموعة البنك الدولي أن المشروع سيمنح دفعة قوية لقطاع السياحة، وسيسهم في تحديث خدمات النقل الجوي وفق المعايير الدولية، استجابة للارتفاع المستمر في حركة النقل الجوي.
ويعتمد البرنامج على حلول رقمية وتقنيات حديثة لرفع الكفاءة وتحسين راحة المسافرين، بما يتيح إحداث نقلة نوعية في تجربة السفر داخل المطارات المغربية.
وعلى المدى القصير، يتوقع أن تساهم البنى التحتية الجديدة في تعزيز سلامة العمليات وخلق آلاف فرص الشغل، خاصة لفائدة النساء والشباب، بينما سيحفز المشروع على المدى المتوسط الاستثمار العمومي والخاص في القطاعات المرتبطة بالنقل، إضافة إلى تنشيط السياحة والتجارة.
وبحلول 2030، ستزداد الطاقة الاستيعابية للمطارات بشكل لافت، بـ 14 مليون مسافر في مراكش، و5 ملايين في أكادير، و3 ملايين في طنجة، و3 ملايين في فاس، مما يعزز دور المغرب مركزاً جوياً إقليمياً صاعداً.
