مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
قدمت جمعية التوحد المغربية، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، يوم الثلاثاء بالرباط، دراستين وطنيتين مهمتين حول التوحد في المغرب. وتهدف هذه الدراسات إلى توفير قاعدة علمية قوية لصياغة سياسات عامة شاملة وتحسين اندماج الأشخاص المصابين بالتوحد في المجتمع.
تشمل الدراسات كلًّا من “الدراسة الوطنية حول التوحد في المغرب“و**”الخطة القطاعية للتوحد في المغرب” (PIAM)**، بمساهمات من باحثين ومختصين في الصحة والتعليم وفاعلين في المجتمع المدني. وتسعى هذه المبادرات إلى تقديم صورة دقيقة عن واقع التوحد في البلاد، واقتراح استراتيجيات عمل قائمة على الأدلة.
تعتبر الدراسة الوطنية أول تشخيص شامل للتوحد في المغرب، حيث تغطي ثلاث مناطق رئيسية، وتعتمد على أساليب كمية ونوعية، إضافة إلى جمع بيانات ميدانية وإحصاءات دقيقة حول وضع الأفراد المصابين وأسرهم. ويشارك في المشروع خبراء من قطاعات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية لتقديم رؤية شاملة للرعاية والدعم على الصعيد الوطني.
تركز استراتيجية PIAM على ستة محاور رئيسية: الحوكمة والتنسيق، الفحص المبكر والوصول إلى الرعاية، التعليم الشامل، التكامل المهني، البحث العلمي والابتكار، وحملات التوعية لمكافحة الوصمة والتمييز. وتهدف الخطة إلى مواءمة هذه القطاعات لضمان اتساق السياسات الوطنية مع الالتزامات الدولية، وخاصة أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وحقوق الإنسان.
وأكد الخبراء أن هذه الجهود ضرورية لتحويل نتائج الأبحاث إلى برامج ملموسة تعزز حقوق الأشخاص المصابين بالتوحد وتوفر لهم وأسرهم رعاية أفضل وفرص إدماج فعالة في جميع أنحاء المغرب.
تعد هذه المبادرة الوطنية خطوة مهمة لسد الفجوات السابقة في جمع البيانات وتقديم الرعاية، وتضع المغرب على أول طريق لفهم موضوعي ومنهجي لمرض التوحد، مع تمهيد الأساس لوضع سياسات عامة شاملة ومستندة إلى الأدلة.
