مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
أثارت التصريحات الأخيرة لوزير التجهيز والماء، نزار بركة، موجة من القلق والجدل في صفوف سكان إقليمي العرائش ووزان، بعد تقديمه أرقاماً متباينة بشأن السعة التخزينية لسد “تفر”.
فبعد أن طمأن الوزير سكان جماعتي بريكشة وعين بيضاء بإقليم وزان، مشيراً إلى أن السد لن يتجاوز 400 مليون متر مكعب، ليضمن بذلك استقرار المنطقة اجتماعياً واقتصادياً وبيئياً، جاءت تصريحاته اللاحقة بمدينة العرائش لتفاجئ الساكنة بإمكانية إنجاز السد بسعة 900 مليون متر مكعب، معتبراً المشروع حلّاً هيكلياً لمواجهة الفيضانات وتعزيز الأمن المائي.
هذا التناقض في الأرقام أثار مخاوف السكان من تداعيات المشروع، خاصة فيما يتعلق بالتهجير المحتمل وتضرر المنشآت الاقتصادية والاجتماعية والسياحية والبيئية والتاريخية والثقافية، في ظل غياب بيانات رسمية دقيقة وموحدة حول مواصفات السد وحدوده النهائية.
ويتداول البعض معطيات غير رسمية تشير إلى تدخلات محتملة لبعض الفاعلين المحليين، بما في ذلك برلمانيين، بغرض التأثير على نتائج الدراسات أو الاستفادة من مشاريع خاصة في المنطقة.
ويرى خبراء أن اختلاف الأرقام قد يكون مرتبطاً بمراجعات تقنية أو سيناريوهات متعددة في مراحل دراسة المشروع، غير أن غياب التوضيح الرسمي يغذي المخاوف والشكوك.
وتطالب الساكنة، إلى جانب فعالين محليين، الجهات المعنية—من وكالة الحوض المائي اللوكوس ومديريات التجهيز بالإقليمين—بتقديم معطيات دقيقة وواضحة حول المشروع، لضمان حقهم في الولوج إلى المعلومات الدقيقة، وتحقيق التوازن بين ضرورة بناء السد كحل للأمن المائي والحفاظ على استقرار السكان وارتباطهم الروحي بأرضهم، مع الالتزام بسعة تخزين لا تتجاوز 400 مليون متر مكعب كما صرح الوزير في شفشاون.
