Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

يقظة الأمن الوطني بسيدي سليمان..جعلها مدينة خالية من الفيروس..رغم تواجدها على مشارف بؤرة وبائية كبيرة..

في ظل ما عرفه المغرب من استنفار على مستوى كافة الجبهات، لأجل التصدي لجائحة فيروس كورونا، و في إطار الأهمية الكبرى للجانب الأمني لأجل ضمان سريان حالة الطواريء الصحية في أحسن الظروف، و كذا فرض الحجر الصحي كأحد أهم الإجراءات الوقائية و التدابير الإحترازية التي فرضت على عموم التراب الوطني للحد من خطر الوباء.

قامت عناصر الأمن  بالمنطقة الإقليمية للأمن الوطني بسيدي سليمان بحملات تمشيطية مكثفة، قادها ميدانيا ضباط من رتب عليا بنفس المنطقة الأمنية، لم يمنعهم علو مناصبهم من المشاركة الفعلية في صياغة و تنفيذ خطط أمنية، أبانت عن فعاليتها، بعد توقيف العشرات من الخارقين للحجر الصحي، كما استطاعت عناصر الأمن بسيدي سليمان، و في ذات الحملات تفكيك عصابة خطيرة، روعت الساكنة من خلال استعمالها للأسلحة البيضاء بشتى أنواعها،  أفرادها من ذوي السوابق العدلية، عرف عنهم البطش بالمارة و السطو بالقوة على ممتلكاتهم، كما تمكنت العناصر ذاتها، من الحد من ظاهرة ترويج المخدرات و المتاجرة في الخمور و تصنيعها، و التي كادت أن تغرق المدينة.

الحملات التمشيطية و الحضور المكثف لعناصر الأمن بشوارع المدينة، و القيادة الميدانية لضباط الأمن، أتت أكلها بشكل واضح، فقد شهدت المدينة مؤخرا استتبابا أمنيا، و هبوطا كبيرا في معدل الجريمة، مما أعاد للساكنة الحس بالأمان،و وفر بيئة آمنة بالمدينة.

اليقظة الأمنية المستمرة للأمن الوطني بسيدي سليمان، خاصة فيما يتعلق بالحرص على سريان حالة الطوارئ الصحية، و الوقوف على فرض الحجر الصحي، ظهرت جلية في نظافة المدينة من الوباء، و نجاحها في التصدي للجائحة، رغم قربها من بؤر وبائية كبيرة، مداخل و مخارج محروسة، و دوريات على مدار الأربع و العشرين ساعة، و تخطيط و تنسيق أمني عالي المستوى، جعل المدينة تنعم بالهدوء الأمني و الخلو من فيروس كورونا المستجد، الذي شهدت مدن مجاورة تفشيا كبيرا له داخل أوساط الساكنة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...