هيئة الصحافة الجديدة في البنتاغون تهدد حرية التعبير وتزيد من انهيار الثقة بين الأميركيين وواشنطن
شارك
آخر خبر
منذ تعيينه، فرض وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث قيودًا صارمة على تغطية البنتاغون، بما في ذلك إغلاق مكاتب الصحفيين وإلزامهم بالموافقة على نشر أي معلومات حتى لو كانت غير سرية. هذا أدى إلى انسحاب أكثر من 30 مؤسسة إعلامية، ولم يتبق الآن سوى 15 صحفيًا، بينما بدأت وسائل إعلام مؤيدة لترامب مثل Gateway Pundit وTurningPoint USA Media بالحلول محلها.
الصحفيون المستقلون، من CNN وAP وWashington Post وNBC وغيرها، أكدوا استمرارهم في التغطية من خارج البنتاغون، معتبرين أن هذه السياسة غير مسبوقة وتهدد الحماية الصحفية الأساسية.
المحللون يحذرون من أن هذه التغييرات قد تُضعف الصحافة الاستقصائية، وتقوض ثقة الشعب الأميركي في الحكومة والمؤسسات العسكرية، وتعيد البنتاغون إلى سياسات أكثر انغلاقًا، على عكس تاريخ من الشفافية يعود إلى قضية أوراق البنتاغون في 1971.
وجود صحافة مستقلة في مؤسسة عسكرية مثل البنتاغون كان دائمًا دليلًا على الديمقراطية وحرية التعبير. فرض الرقابة المباشرة وإدخال وسائل إعلام منحازة سيغيّر قواعد اللعبة ويضع حرية الإعلام والمصداقية الوطنية على المحك.