مولاي بوسلهام ..فوضى تهريب الرمال على مرمى حجر من السلطات المحلية
شارك
يبدو أن السلطات المحلية بقرية مولاي بوسلهام السياحية إقليم القنيطرة ، قد عجزت عن وضع حد للفوضى الشبه اليومية التي أصبحت تعيشها المنطقة جراء التهريب و السرقة لرمالها الثمينة ، وذلك في واضحة النهار و على مرمى حجر من السلطات المحلية . فباستخدام مختلف الوسائل والآليات ابتداءا من ” التريبورطات ” إلى استخدام الشاحنات ” والطراكسات”، أصبحت سرقة الرمال ، أمرا عاديا ومألوفا داخل المجال الترابي بجماعة مولاي بوسلهام الشهيرة بمؤهلاتها السياحية والوسيواقتصادية الهامة وطنيا ودوليا . وفي تصريحها ” لآخر خبر ” ، أكدت عينة من ساكنة المنطقة ، أن بقع تجزئة الأحباس بمولاي بوسلهام ، والطرق المخصصة لها ، تحولت إلى مقلع لتهريب الرمال ومرتعا خصبا لآلات الحفر في واضحة النهار . وأضاف نفس المصدر ، أن “التريبورطات” أثناء قيامها بالسرقة المعهودة للرمال أصبحت تقود بسرعة جنونية ، داخل شوارع وأزقة الجماعة القروية ما يشكل خطرا يهدد أمن وسلامة المارة ، خصوصا الأطفال والشيوخ .