Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

مكناس تستقبل العالم في الدورة 18 للملتقى الدولي للفلاحة وسط رهانات الأمن الغذائي

 مكناس / آخر خبر

فتحت مدينة مكناس، صباح الثلاثاء، أبواب الدورة الثامنة عشرة من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، في نسخة تحمل شعار “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”، وسط مشاركة قياسية تعكس الأهمية المتزايدة لهذا الحدث على الصعيدين الإفريقي والدولي.

وتراهن دورة هذه السنة على استقطاب أكثر من مليون و100 ألف زائر، إلى جانب مشاركة ما يفوق 1500 عارض من داخل المغرب وخارجه، يمثلون مختلف الأنشطة المرتبطة بالقطاع الفلاحي، فضلاً عن حضور أكثر من 70 دولة.

ويمتد المعرض، المنظم بين 20 و28 أبريل، على مساحة تصل إلى 370 ألف متر مربع، موزعة على فضاءات موضوعاتية متخصصة، فيما تسجل التعاونيات الفلاحية حضوراً قوياً من خلال مشاركة أزيد من 500 تعاونية.

وتعرف هذه الدورة أيضاً برمجة أكثر من 55 ندوة ولقاء علمياً وتقنياً، إلى جانب حضور أكثر من 200 مربي ماشية، واستقبال ما يزيد عن 45 وفداً رسمياً أجنبياً، ما يمنح التظاهرة بعداً اقتصادياً ودبلوماسياً بارزاً.

وفي أول أيام الملتقى، نظمت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات مؤتمراً دولياً خصص لموضوع الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية، بمشاركة وزراء وخبراء ومهنيين من عدة دول، من بينها المغرب والبرتغال وفرنسا وكوت ديفوار.

ويركز هذا اللقاء على مناقشة مستقبل الإنتاج الحيواني في ظل التحديات المناخية والاقتصادية، خاصة ما يتعلق بندرة المياه، وتراجع المراعي، وارتفاع أسعار الأعلاف والطاقة، وتقلبات الأسواق العالمية.

ويشكل الإنتاج الحيواني أحد أعمدة الاقتصاد الفلاحي بالمغرب، إذ يساهم بحوالي 35 في المائة من الناتج الداخلي الفلاحي، ويوفر نحو 135 مليون يوم عمل سنوياً، كما يمثل مصدر عيش لما يقارب 1,2 مليون مربي.

ورغم الصعوبات التي فرضتها سنوات الجفاف المتتالية، تمكن المغرب من تحقيق نتائج مهمة بفضل مخطط المغرب الأخضر، خاصة في ما يتعلق بتحسين إنتاج اللحوم والحليب والبيض، وهي المكتسبات التي تسعى استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030 إلى تعزيزها من خلال دعم الاستدامة وتحديث سلاسل الإنتاج.

كما يواكب هذا الورش برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني، الذي يستهدف دعم المربين والحفاظ على الإناث المنتجة، وتخفيف أعباء الديون، وتحسين التأطير الصحي والتقني للقطاع.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...