مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
القنيطرة / آخر خبر
في إطار تنزيل مقتضيات القانون الإطار 51.17، ولاسيما المادة 19 التي تقر بإلزامية تمدرس الأطفال إلى غاية سن 16 سنة، ووفاء للأهداف الاستراتيجية لخارطة الطريق 2022-2026، خاصة الهدف الثالث المتعلق بالحد من الهدر المدرسي، أشرف أنس بوجهام، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالقنيطرة، يوم الإثنين 20 أبريل 2026، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لعملية التعبئة المجتمعية “من الطفل إلى الطفل”، في خطوة تعكس انخراطا ميدانيا قويا وقيادة تربوية حازمة في التصدي لظاهرة الانقطاع عن الدراسة.
وجرى تنظيم هذا الحدث التربوي بمجموعة مدارس جبل الظل، تحت إشراف مباشر من المدير الإقليمي، الذي يعد صاحب هذه المبادرة على المستوى الإقليمي، حيث حرص على تعبئة مختلف الموارد التربوية والشركاء لضمان تنزيل فعال لهذه العملية، انسجاما أيضا مع التوجهات الوطنية المنبثقة عن إعلان مراكش 2020، الذي يضع قضية التمدرس الإلزامي ضمن أولويات السياسات العمومية.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد أنس بوجهام على الأهمية الاستراتيجية لهذه العملية، باعتبارها آلية عملية لترسيخ اليقظة التربوية وتعزيز المقاربة التشاركية، مبرزا أن الحد من الهدر المدرسي يظل مسؤولية جماعية تستوجب انخراط كافة الفاعلين، من أطر تربوية وإدارية وسلطات محلية ومجتمع مدني، إلى جانب التلاميذ أنفسهم.
وتندرج هذه العملية، التي تنظم خلال الفترة الممتدة من أبريل إلى ماي 2026، في نسختها الثامنة عشرة، تحت شعار: “الحد من الهدر المدرسي مسؤوليتنا جميعا”، حيث تهدف إلى رصد الأطفال واليافعين غير الممدرسين أو المنقطعين عن الدراسة، سواء بالمؤسسات التعليمية الابتدائية والإعدادية أو بمراكز الفرصة الثانية الجيل الجديد، والعمل على إعادتهم إلى المسار التعليمي.
كما تأتي هذه المبادرة تنفيذا لمضامين المراسلة الوزارية رقم 1234/24 الصادرة بتاريخ 02 مارس 2026، والتي تؤكد على اعتماد مقاربة ميدانية مبتكرة، تشرك التلاميذ في عملية التحسيس والرصد عبر آلية “من الطفل إلى الطفل”، وهي المقاربة التي حظيت بدعم قوي من المدير الإقليمي، الذي عمل على تفعيلها وتوسيع نطاقها داخل الوسط المدرسي والمجتمعي.
وشهد حفل الانطلاقة حضور عدد من الأطر التربوية والإدارية وممثلي السلطات المحلية وفعاليات المجتمع المدني، حيث تم تقديم عروض تأطيرية حول أهداف العملية وآليات تنفيذها، إلى جانب استعراض حصيلة النسخ السابقة والتحديات القائمة.
وترتكز هذه العملية على إشراك التلميذات والتلاميذ في رصد أقرانهم غير المتمدرسين، مع توجيههم نحو العودة إلى المدرسة أو الالتحاق بمسارات بديلة، بما يضمن حقهم في التعليم ويحد من مظاهر الإقصاء التربوي.
وتؤكد هذه المبادرة، التي يقودها المدير الإقليمي أنس بوجهام، حرص المديرية الإقليمية بالقنيطرة على تكريس مدرسة دامجة ومنصفة، وتعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة، بما يسهم في تحقيق أهداف الإصلاح التربوي وضمان تكافؤ الفرص لجميع الأطفال.

