مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
انزكان/آخر خبر
تحولت ليلة الأحد 15 مارس 2026 بمدينة إنزكان إلى مشهد أقرب إلى حبكات الأفلام البوليسية، بعدما نجحت عناصر الشرطة القضائية في الإطاحة بشخص يُشتبه في تورطه في ممارسة الشعوذة والنصب على المواطنين، إثر عملية أمنية محكمة جرى الإعداد لها بتنسيق مع أحد ضحاياه.
ووفق المعطيات المتداولة حول القضية، كان المشتبه فيه ينشط بحي تراست، حيث اعتاد استقبال أشخاص يقصدونه طلباً لما يزعم أنه حلول لمشاكل عاطفية أو أسرية، مدعياً امتلاكه القدرة على “جلب الحبيب” أو “تفريق الأزواج”. هذه الادعاءات كانت، بحسب نفس المعطيات، وسيلة لاستدراج ضحاياه والحصول منهم على مبالغ مالية مقابل طقوس غامضة.
بداية سقوط المشتبه فيه جاءت بعدما بادر أحد المتضررين إلى التواصل معه، متظاهراً برغبته في تنفيذ عمل سحري ضد شقيقه وزوجته على خلفية خلاف حول الإرث. المشعوذ المزعوم وافق على الطلب، مشترطاً مبلغ 5000 درهم مقابل تنفيذ ما ادعى أنه طقوس قادرة على التأثير في الضحايا.
وبمجرد تسلم المبلغ، تدخلت عناصر الشرطة التي كانت تتابع العملية عن قرب، ليتم توقيف المشتبه فيه في حالة تلبس. كما أسفرت عملية التفتيش التي أعقبت ذلك عن العثور داخل المنزل على مجموعة من الطلاسم ومواد مختلفة يُشتبه في استخدامها ضمن طقوس الشعوذة، إضافة إلى هاتف محمول يضم رسائل وتسجيلات تشير إلى وجود أشخاص آخرين كانوا يتواصلون معه لطلب خدمات مماثلة.
وخلال مجريات التحقيق، جرى الاستماع إلى سيدة كانت موجودة بالمكان لحظة التدخل الأمني، حيث أفادت بأنها حضرت بدعوى طلب مساعدة تتعلق بالزواج، قبل أن يتم إخلاء سبيلها لاحقاً.
ولا تزال التحقيقات متواصلة من أجل تحديد باقي الضحايا المحتملين المرتبطين بهذه القضية، التي أعادت إلى الواجهة مخاطر استغلال بعض الأشخاص لمعاناة المواطنين عبر ممارسات الشعوذة والادعاءات الوهمية.
