مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
استعاد المنتخب السنغالي نغمة الانتصارات، بعدما تفوق بثنائية نظيفة على نظيره البيروفي، في مباراة ودية احتضنها ملعب فرنسا، وسط أجواء حماسية صنعتها الجماهير السنغالية التي حضرت بقوة. ولم تكن هذه المواجهة مجرد اختبار ودي، بل حملت أبعادا رمزية لمنتخب “أسود التيرانغا” في ظل الجدل المستمر عقب نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025.
على أرضية الميدان، ظهر رفاق المدرب بابي تياو بانضباط تكتيكي واضح، مع أفضلية في التحكم أكثر من الإبداع، لكن بفعالية هجومية حاسمة. وجاء الهدف الأول في الدقيقة 41 عبر نيكولا جاكسون، الذي استغل تمريرة دقيقة من إبراهيم مباى. وفي الشوط الثاني، عزز إسماعيلا سار التقدم بهدف ثان في الدقيقة 54 بعد مجهود فردي قوي.
المنتخب البيروفي بدا محدود الخطورة طيلة اللقاء، ما سمح للسنغال بإدارة المباراة بثقة، رغم بعض المحاولات الخجولة في الدقائق الأخيرة.
غير أن المشهد الأبرز جاء بعد صافرة النهاية، حيث قام اللاعبون بجولة شرفية رافعين لقب كأس الأمم الإفريقية أمام جماهيرهم، في رسالة واضحة تعكس تمسكهم برؤيتهم الخاصة للأحداث، رغم قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بسحب اللقب، في انتظار الحسم النهائي من قبل محكمة التحكيم الرياضية.
وفي الندوة الصحفية، أشاد المدرب بأداء لاعبيه وبالدعم الجماهيري الكبير، قبل أن يوجه رسالة إنسانية مؤثرة إلى المشجعين السنغاليين الموقوفين في المغرب، مؤكدا تضامن المنتخب الكامل معهم، وأمله في عودتهم السريعة إلى عائلاتهم.
هذا الفوز لا يمثل مجرد انتصار ودي، بل يعكس روح التحدي والتماسك داخل المنتخب السنغالي، في مرحلة دقيقة تتداخل فيها الرياضة مع أبعاد معنوية وقانونية أوسع.
