Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

فيخو يضع سبتة في صدارة وعوده الانتخابية ويتعهد بتشديد سياسة الهجرة

آخر خبر

وضع زعيم الحزب الشعبي الإسباني، ألبيرتو نونيث فيخو، مدينة سبتة في قلب خطابه الانتخابي، متعهداً بجعل استعادة ما وصفه بـ«الوضع الطبيعي» فيها أولى أولوياته في حال فوزه بالانتخابات التشريعية المرتقبة في 29 نونبر المقبل، ومعلناً عن حزمة من الإجراءات الأمنية والاجتماعية التي قال إنها ستعزز حضور الدولة الإسبانية بالمدينة.

ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية «إيفي» عن فيخو، خلال لقاء احتضنته سبتة الأربعاء، تأكيده أن المدينة لن تعامل باعتبارها منطقة هامشية داخل إسبانيا، متعهداً بتسخير الوسائل الدستورية المتاحة للدفاع عن سيادة البلاد وسلامة أراضيها.

وفي هذا السياق، استحضر زعيم الحزب الشعبي المادة الثامنة من الدستور الإسباني، المتعلقة بدور القوات المسلحة في ضمان السيادة والاستقلال والدفاع عن وحدة التراب الوطني، داعياً إلى تعزيز حماية الحدود وتوسيع الأدوار المسندة إلى الجيش في هذا المجال.

وشكل ملف الهجرة أحد أبرز محاور التصريحات التي أدلى بها فيخو، إذ طالب بمغادرة نحو 15 ألف مهاجر قال إنهم دخلوا سبتة بصورة غير نظامية، ودعا إلى اعتماد قانون جديد للأجانب يسمح، وفق تصوره، بإعادة الأشخاص الذين يدخلون الأراضي الإسبانية بطرق غير نظامية، سواء عبر الحدود البرية أو البحرية.

كما تعهد بتعزيز الموارد البشرية والتقنية المخصصة لمراقبة الحدود، كاشفاً عن تكليف عضوين من قيادة الحزب، خوان برافو وألما إيثكورا، بإعداد خطة عمل خاصة بمدينة سبتة، في إطار التحضيرات السياسية والانتخابية المقبلة.

ولم تقتصر الوعود التي أعلنها المسؤول الإسباني على الجوانب الأمنية والهجرة، بل شملت أيضاً قطاعات الصحة والسكن والأمن الداخلي. ففي المجال الصحي، تحدث عن الرفع من عدد الأطر العاملة بمستشفى المدينة، بينما وعد بإحداث نحو ثمانية آلاف وحدة سكنية جديدة، إلى جانب بناء مخفر للشرطة ومقر جديد لقيادة الحرس المدني.

وتأتي هذه التصريحات في سياق سعي الحزب الشعبي إلى جعل سبتة إحدى واجهات خطابه الانتخابي، مستنداً إلى قضايا مراقبة الحدود والهجرة وتعزيز حضور المؤسسات الإسبانية في المدينة.

وبحسب الوكالة الإسبانية، تعد الزيارة الأخيرة الخامسة لفيخو إلى سبتة منذ اندلاع أزمة الهجرة أواخر يوليوز الماضي، كما تأتي عقب إعلان رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز الدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة، وفق ما أورده المصدر.

واعتبر فيخو أن اختيار سبتة لإطلاق تحركاته التمهيدية يعكس، بحسب تعبيره، الحاجة إلى تعزيز حضور الدولة الإسبانية في المناطق التي يرى أنها تواجه تحديات أكبر، مقدماً المدينة باعتبارها نموذجاً لما وصفه بأزمة سياسية ومؤسساتية تعيشها البلاد.

وبينما يرفع الحزب الشعبي سقف تعهداته بشأن الهجرة والأمن والسكن في سبتة، تضع هذه الوعود المدينة في صلب التنافس السياسي الإسباني، خصوصاً في ظل استمرار الجدل بشأن تدبير الحدود ومستقبل السياسات المرتبطة بالمهاجرين.

وتظل الإجراءات التي أعلنها فيخو وعوداً انتخابية يرتبط تنفيذها بنتائج الاستحقاق المقبل، وبمدى قدرة الحزب على الوصول إلى الحكومة وتحويل برنامجه المعلن إلى قرارات عملية.


شاهد أيضا

شاهد أيضا