مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن منفذ عملية الطعن في شارع “نحلات بنيامين” في تل أبيب، شاب يدعى عبد العزيز قدي، مغربي الأصل، يبلغ من العمر 29 عاماً. وُلد في قرية زاكورة بالمغرب، لكنه كان يقيم في بروكلين بالولايات المتحدة حيث حصل على الإقامة الدائمة الأمريكية.
ووفق التقارير، وصل قدي إلى إسرائيل قبل ثلاثة أيام فقط من الهجوم، مساء 18 يناير، بتأشيرة سياحية. وعلى الرغم من محاولة سلطات الهجرة الإسرائيلية منعه من دخول البلاد، فإن جهاز الأمن العام (الشاباك) سمح له بالدخول.
عقب الحادث، عُثر بحوزة المهاجم على بطاقة الإقامة الدائمة الأمريكية من نوع DV-1، التي حصل عليها عبر برنامج الهجرة العشوائية، إلى جانب بطاقات هوية تحمل اسمه وعمره ومكان ولادته.
الحادث أسفر عن إصابة أربعة أشخاص، أحدهم في حالة خطيرة بعد طعنة في الرقبة، بينما تراوحت إصابات الآخرين بين متوسطة وخفيفة. الهجوم وقع في موقعين قريبين بشارعي “نحلات بنيامين” و”كليشير”، حيث أظهرت تسجيلات الفيديو لحظة تحييد المهاجم من قبل مدنيين أطلقوا عليه النار وأسقطوه أرضاً، ثم أبعدوا السكين عن متناول يده.
في أول تعليق رسمي، أشاد وزير الداخلية موشيه أربيل بأداء حراس الحدود الذين حاولوا منع دخول المهاجم، لكنه دعا رئيس جهاز الشاباك، رونين بار، إلى فتح تحقيق عاجل واستخلاص الدروس من هذا “الإخفاق الأمني”.
وأشارت تقارير إلى منشورات قديمة لعبد العزيز على وسائل التواصل الاجتماعي. في فبراير 2024، تحدث عن معاناة سكان غزة قائلاً: “المجاعة في شمال غزة، نصف مليون شخص ينتظرون الموت”. كما نشر في أكتوبر 2023 تدوينة يدعو فيها أصدقاءه المهتمين ببرنامج الهجرة العشوائية إلى التواصل معه للحصول على معلومات.
شهادات العيان أضافت بُعداً آخر للمشهد، حيث روت إحدى السيدات أنها كانت تتناول العشاء مع زوجها عندما سمعت طلقات نارية، ما دفع الجميع إلى الاستلقاء أرضاً وسط حالة من الذعر والزجاج المتطاير. شاهدة أخرى أكدت سماعها “رشقات نارية” قبل أن تهرب إلى ملجأ قريب، مشيرة إلى سرعة استجابة الشرطة التي وصلت خلال دقائق وبدأت التحقيقات.
الحادث أثار أسئلة ملحة حول الإجراءات الأمنية ومدى فعالية التدابير التي تُتخذ لمنع مثل هذه الهجمات، مما يضع الشاباك تحت مجهر النقد والضغط العام.
