مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، بدأ النقاش حول شكل التحالفات السياسية التي ستعقب إعلان النتائج يفرض نفسه داخل عدد من الأحزاب، وفي مقدمتها حزب الأصالة والمعاصرة، الذي تتجه قياداته، وفق معطيات متداولة داخل الحزب، إلى إعادة تقييم تحالفه الحالي مع حزب التجمع الوطني للأحرار.
وكشفت مصادر مطلعة أن خيار إنهاء هذا التحالف يحظى، خلال الفترة الأخيرة، بدعم متزايد داخل الأصالة والمعاصرة، مشيرة إلى أن هذا التوجه لا يرتبط فقط بالتوترات والتصريحات السياسية الأخيرة، وإنما يأتي نتيجة نقاش داخلي تقول المصادر إنه بدأ منذ مدة بشأن حصيلة التحالف وآفاق استمراره بعد الانتخابات المقبلة.
وبحسب المصادر نفسها، فإن أي قرار نهائي بهذا الخصوص لن يُحسم قبل ظهور نتائج الاقتراع، إذ يرتقب أن يُعرض الملف على المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة خلال اجتماع استثنائي يعقب الإعلان عن النتائج، باعتبار المجلس الوطني الهيئة المخولة بالحسم في الخيارات السياسية الكبرى للحزب.
وفي حال اتجه الحزب رسمياً نحو إنهاء تحالفه مع التجمع الوطني للأحرار، فإن تركيبة الأغلبية الحكومية المقبلة قد تواجه بدورها إعادة ترتيب، خصوصاً إذا أفرزت الانتخابات نتائج لا تسمح بتشكيل أغلبية مريحة دون اللجوء إلى تحالفات أوسع تضم أحزاباً أخرى.
ولا يستبعد هذا السيناريو أيضاً انتقال بعض مكونات المشهد الحزبي إلى المعارضة، تبعاً للترتيب النهائي للنتائج وللقرارات التي ستتخذها الهيئات التقريرية لكل حزب، وهو ما يجعل طبيعة التحالفات المقبلة مرتبطة بشكل مباشر بموازين القوى التي ستفرزها صناديق الاقتراع.
وفي انتظار اتضاح ملامح الخريطة الانتخابية، يبقى الحديث عن فك الارتباط بين الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار في دائرة النقاش السياسي، دون أن يتحول، إلى حدود الساعة، إلى قرار رسمي معلن من مؤسسات الحزب.
ومن شأن حسم هذا الملف بعد الانتخابات أن يشكل أحد أبرز مفاتيح إعادة تشكيل التحالفات السياسية المقبلة، خصوصاً في حال أفرزت النتائج تقارباً في عدد المقاعد بين مجموعة من الأحزاب، بما يجعل مفاوضات تشكيل الأغلبية مفتوحة على أكثر من سيناريو.
