مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
عرفت مناطق حد واد إفران وأجلموس، خلال الساعات الماضية، أحوالاً جوية متقلبة تميزت بأمطار رعدية غزيرة، سرعان ما تسببت في تدفق كميات مهمة من المياه وتشكل سيول بعدد من المناطق، مخلفة أضراراً مادية في بعض النقاط.
وأظهرت تسجيلات مصورة جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي قوة التساقطات وحجم المياه المتدفقة، فيما أثارت الوضعية حالة من الانتباه والحذر لدى سكان المناطق المتأثرة، في انتظار اتضاح الحصيلة الميدانية للأضرار.
وتكتسي هذه التساقطات أهمية خاصة في المناطق الجبلية، حيث يمكن لغزارة الأمطار في ظرف وجيز أن تؤدي إلى ارتفاع سريع في منسوب المياه، لا سيما بالمجاري والمنخفضات والمسالك المتأثرة بالتضاريس الوعرة.
وفي الوقت الذي انتشرت فيه صور ومقاطع توثق الوضع، رافقها تداول معطيات وقراءات مختلفة حول طبيعة الأضرار وأسبابها. غير أن هذه المعطيات تبقى غير كافية، في غياب نتائج المعاينات الميدانية، للحسم في أي فرضيات إضافية تتجاوز تأثيرات الاضطرابات الجوية التي عرفتها المنطقة.
وتتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه عمليات المعاينة التي تباشرها المصالح المختصة، وما قد تكشفه تقارير السلطات المحلية واللجنة المختلطة التابعة للعمالة من معطيات حول حجم الأضرار وطبيعتها ومواقعها.
ومع استمرار تداول المقاطع على المنصات الرقمية، تبرز الحاجة إلى التمييز بين المعطيات الموثقة والمحتويات التي قد تكون قديمة أو مجتزأة أو منشورة خارج سياقها، إلى حين صدور معطيات رسمية تحدد بشكل دقيق حصيلة التساقطات وتداعياتها على المنطقة.
