مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
عبد الحكيم الفضلاوي
تواصل الأزمات المالية وانعدام الإدارة الفعّالة، يبقى فريق يوسفية برشيد عالقًا في دوامة الصعوبات التي تعيق تقدمه وتؤثر على أدائه في عالم كرة القدم.
يوم السابع والعشرين من أبريل 2024، تجسدت مأساة فريق يوسفية برشيد في مشهد حزين لحافلة الفريق المتوقفة أمام مسجد الرياض في برشيد. هذا المشهد لم يكن مجرد صورة واقعية، بل كان تعبيرًا حيًا عن الأزمة العميقة التي يمر بها النادي.
رغم جهود الجمعية الرياضية ليوسفية برشيد في تسديد مستحقات اللاعبين لشهرين، إلا أن هذه الخطوة لم تكفِ لحل الأزمة المالية التي تراكمت مع الوقت. الوضع المالي للفريق لا يزال مأساويًا، والسيولة المالية المتاحة لم تحل المشكلة، بل أصبحت جزءًا منها نظرًا لعدم التسيير الفعّال للموارد.
تبقى التدخلات السطحية للسلطات المحلية ضرورية، ولكنها لا تكفي لحل المشاكل الجذرية التي يواجهها الفريق. إن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والعصبة الاحترافية يجب أن تتدخلان بشكل فوري وصارم لوضع حد لهذه الأزمة المستمرة، والضغط على إدارة النادي لتحمل مسؤولياتها وتطبيق إصلاحات جذرية في التسيير المالي والإداري.
مع اقتراب تنظيم كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030 في المغرب، يجب أن يكون الفريق جاهزًا لتمثيل المدينة والبلاد في هذه الأحداث الرياضية الكبرى. ولكن من الواضح أن حالة الفريق الحالية لا تسمح بذلك، ويجب على الجميع العمل بجد لإيجاد حلول دائمة لهذه الأزمة المستمرة.
إنه وقت لوقف هذا العبث التدبيري والتسييري، والعمل بجدية لإعادة بناء فريق يوسفية برشيد وتحقيق النجاحات التي يستحقها النادي وجماهيره. إن الطريق طويل، ولكن البداية يجب أن تكون الآن، لأن مستقبل الفريق وكرة القدم المحلية في المغرب يعتمد عليها.
