Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

فاس تغرق في مخلفات العيد.. مشاهد صادمة للنفايات وروائح خانقة تثير غضب الساكنة

فاس / آخر خبر

عاشت عدد من أحياء وشوارع مدينة فاس، خلال ثاني أيام عيد الأضحى، على وقع وضع بيئي مقلق بعدما تحولت محيطات حاويات الأزبال إلى نقاط سوداء مكتظة بمخلفات الأضاحي، في مشاهد أثارت استياء واسعاً وسط السكان والزوار على حد سواء.

وامتلأت الحاويات عن آخرها ببقايا الذبائح، خصوصاً “الهيضورة” والأمعاء ومخلفات التنقية، قبل أن تمتد النفايات بشكل عشوائي إلى الأرصفة والطرقات والأزقة السكنية، ما جعل عدداً من الأحياء تبدو في وضع بيئي غير مسبوق تزامناً مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة التي تعرفها المدينة.

وتسببت هذه الوضعية في انتشار روائح كريهة وخانقة بمختلف المناطق، وسط تزايد مخاوف المواطنين من تداعيات صحية محتملة، خاصة مع تكاثر الحشرات والكلاب الضالة بالقرب من أماكن تراكم النفايات العضوية التي ظلت لساعات طويلة دون رفع أو معالجة.

وعبر عدد من سكان العاصمة العلمية عن غضبهم من تأخر عمليات جمع الأزبال ومخلفات العيد، معتبرين أن الوضع أساء لصورة المدينة وأثّر بشكل مباشر على راحة الساكنة وسلامتها الصحية، لاسيما الأطفال وكبار السن.

كما طالب مواطنون بضرورة تدخل عاجل من طرف الجهات المختصة وشركات النظافة من أجل تكثيف حملات الجمع والتطهير، وتسريع وتيرة رفع المخلفات العضوية قبل تفاقم الوضع وتحوله إلى تهديد بيئي وصحي حقيقي داخل الأحياء السكنية.

وتعيد هذه المشاهد، التي تتكرر كل سنة بدرجات متفاوتة، النقاش حول مدى جاهزية منظومة النظافة والتدبير المفوض للتعامل مع الضغط الاستثنائي الذي تعرفه المدن المغربية خلال فترة عيد الأضحى، خاصة في ما يتعلق بالتعامل السريع مع النفايات العضوية ومخلفات الذبح.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...