مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
أزيلال /آخر خبر
اهتزت جماعة سيدي بولخلف إيواريضن، صباح اليوم الاثنين، على وقع حادثة سير مأساوية، بعدما انقلبت سيارة من نوع “طرونزيت” كانت تقل عددًا من الركاب، مخلفة ثلاثة قتلى و17 مصابًا بجروح متفاوتة الخطورة، في مشهد أعاد إلى الواجهة خطورة الطرق الجبلية بالإقليم.
ووفق المعطيات الأولية، فإن السيارة كانت قادمة من منطقة أيت توتلين التابعة لنفس الجماعة، قبل أن تنقلب في ظروف لا تزال غامضة إلى حدود الساعة، ما خلف حالة من الهلع والصدمة وسط الساكنة المحلية التي هرعت إلى مكان الحادث فور وقوعه.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي بدمنات، مرفوقة بالسلطات المحلية، إلى عين المكان، حيث جرى تأمين محيط الحادث وفتح تحقيق لتحديد أسبابه الحقيقية وظروف وقوعه.
كما تم نقل المصابين بشكل مستعجل إلى مستشفى القرب بدمنات لتلقي العلاجات الضرورية، في حين جرى إيداع جثامين الضحايا بمستودع الأموات، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها.
الحادث المأساوي يعيد تسليط الضوء على واقع الطرق بإقليم أزيلال، والتي توصف بالوعرة والخطيرة، خصوصًا في المناطق الجبلية التي تعرف ضعف البنية التحتية وصعوبة المسالك.
وليس هذا الحادث الأول من نوعه، إذ سبق أن شهدت نفس المنطقة صيف سنة 2023 فاجعة مماثلة على الطريق الرابطة بين دمنات وجماعة سيدي بولخلف، بعدما انقلبت سيارة للنقل السري بدوار أيت واكريم، مخلفة وفاة 24 شخصًا، بينهم امرأتان وطفل، في واحدة من أكثر الحوادث دموية بالإقليم.
كما سجلت طرق أزيلال حادثة أخرى مروعة بين أيت بولي وأيت بوكماز، راح ضحيتها عشرة أشخاص، من بينهم خمسة أساتذة، كانوا في طريقهم إلى مقرات عملهم، إلى جانب إصابة عدد من الركاب.
تكرار مثل هذه الحوادث بنفس السيناريو يطرح من جديد أسئلة ملحة حول سلامة النقل في المناطق الجبلية، وظروف تنقل الساكنة، ومدى احترام شروط السلامة، خاصة في ظل انتشار النقل غير المهيكل وغياب بدائل آمنة.
وبين تضاريس قاسية وبنية طرقية هشة، تستمر طرق أزيلال في حصد الأرواح، في انتظار حلول جذرية تنهي مسلسل المآسي الذي يتكرر دون توقف.
