تزايد شكاوى المرتفقين يعيد واقع الخدمات الصحية بمستشفى خنيفرة إلى الواجهة
شارك
خنيفرة / آخر خبر
عاد واقع الخدمات الصحية بالمستشفى الإقليمي بخنيفرة إلى واجهة النقاش، في ظل تزايد شكاوى عدد من المرتفقين بشأن ما يصفونه بصعوبات الولوج إلى العلاج وطول فترات الانتظار، إلى جانب الاكتظاظ ونقص بعض الموارد البشرية، وهو ما يثير مطالب متجددة بتحسين العرض الصحي بالإقليم.
ويؤكد عدد من المواطنين أن الحصول على مواعيد طبية، خاصة في بعض التخصصات، يستغرق فترات طويلة، في وقت يضطر فيه مرضى قادمون من الجماعات القروية والمناطق الجبلية إلى قطع مسافات طويلة من أجل الاستفادة من الخدمات الصحية، قبل أن يجد بعضهم نفسه أمام تأجيل للمواعيد أو محدودية في الخدمات المتاحة.
وتتحدث شكاوى متداولة عن خصاص في بعض الأطر الطبية والتمريضية، فضلاً عن الضغط المتزايد الذي تعرفه المؤسسة الاستشفائية، وهو ما ينعكس، بحسب المرتفقين، على جودة الخدمات المقدمة وظروف استقبال المرضى.
ويرى متابعون أن هذه الإكراهات تطرح تساؤلات حول سبل تعزيز المنظومة الصحية بالإقليم، بما يضمن تقريب الخدمات من المواطنين وتحسين جودة الرعاية الصحية، خاصة بالنسبة لسكان المناطق البعيدة الذين يواجهون صعوبات إضافية في التنقل إلى المراكز الاستشفائية.
وفي ظل هذه المعطيات، تتعالى الدعوات إلى اتخاذ إجراءات عملية لتقوية العرض الصحي بخنيفرة، عبر دعم المستشفى بالأطر الطبية والتمريضية والتجهيزات الضرورية، والرفع من الطاقة الاستيعابية للمؤسسة، بما يضمن ولوج المواطنين إلى خدمات صحية في ظروف تحفظ كرامتهم وتستجيب لحقهم الدستوري في العلاج.