مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
تصاعدت المخاوف في الأوساط السياسية والعسكرية الإسبانية بشأن مستقبل مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، وسط تنامي العلاقات الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة. ورغم تطمينات وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، بأن هذه العلاقات “الجيدة” لن تؤثر على وضع المدينتين، إلا أن تقارير إعلامية إسبانية تشير إلى قلق متزايد داخل مدريد، خصوصًا مع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وما قد يحمله ذلك من مواقف داعمة للمغرب، على غرار اعترافه بمغربية الصحراء عام 2020.
صحيفة “إسبانيول” نقلت عن مصادر عسكرية وأمنية مخاوفها من سيناريو شبيه بـ”المسيرة الخضراء”، في ظل توطيد التعاون العسكري بين الرباط وواشنطن. وتبرز الاجتماعات المتكررة بين قيادات الجيشين المغربي والأمريكي كعامل يزيد من ترجيح هذا السيناريو، خاصة في ظل تقارير تؤكد أن الولايات المتحدة تعتبر المغرب شريكًا إقليميًا أهم من إسبانيا في البحر الأبيض المتوسط.
على الجانب الآخر، تتزايد الإشارات إلى تهميش مدريد من أجندة السياسة الخارجية الأمريكية، حيث سبق لترامب أن أبدى برودًا تجاهها، ووجه انتقادات لإنفاقها الدفاعي، كما استثناها من أولوياته الدبلوماسية. ووفق الصحافة الإسبانية، فإن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يعزز حاليًا علاقاته مع الرباط، ما يفتح المجال أمام احتمالات دعم أمريكي أكبر لموقف المغرب بشأن المدينتين، ويطرح تساؤلات جديدة حول مستقبل النفوذ الإسباني في المنطقة.
