مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط / آخر خبر
في سياق دينامية ثقافية متواصلة تروم ترسيخ الفعل الثقافي وتقريب الكتاب من الجمهور، تحتضن مدينة الرباط، مساء يوم الجمعة 3 أبريل 2026، لقاء فكريا مميزا ضمن أنشطة شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب، التي دأبت منذ تأسيسها في يونيو 2015 على خلق فضاءات بديلة للنقاش الثقافي وتعزيز الحوار المجتمعي.
ويحل المؤرخ والباحث عبد الله بوصوف ضيفا على هذا الموعد الثقافي، من خلال حفل تقديم وتوقيع مؤلفيه: “تمغربيت: محددات الهوية وممكنات الاندماج” و“إمارة المؤمنين: المرجعية الروحية لوسطية الإسلام”، وهما إصداران يندرجان ضمن النقاش الفكري الراهن حول الهوية المغربية وأسسها التاريخية والدينية.
ينظم هذا اللقاء من طرف شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب، التي اختارت منذ انطلاقتها الرهان على المقاهي كفضاءات مفتوحة أمام المثقفين والمهتمين، بهدف دمقرطة الثقافة وإخراجها من القاعات المغلقة إلى الفضاءات اليومية للمواطنين.
وسيحتضن فعاليات هذا الموعد الثقافي مقهى ميلانو Milano الكائن بشارع أبو فارس المريني بحي حسان،قبالة محطة القطار المدينة، أحد الفضاءات التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى منصة للنقاشات الفكرية واللقاءات الأدبية، تحت إشراف الفاعل الثقافي عزيز.
ينتظر أن يشهد اللقاء حضور ثلة من الفاعلين في الحقل الثقافي والفكري والإعلامي والجمعوي، في تظاهرة تعكس التفاعل المتزايد مع قضايا الهوية والانتماء.
وسيتولى تنشيط هذا اللقاء الإعلامي والصحفي المهني ادريس عدار، فيما سيقدم قراءة نقدية في الإصدارين الأستاذ عياد أبلال، مسلطا الضوء على أهم الأطروحات التي يتناولها المؤلفان، سواء من زاوية التأصيل لمفهوم “تمغربيت” أو من خلال إبراز دور إمارة المؤمنين في ترسيخ الاعتدال الديني.
كما سيضفي الفنان الموسيقي عبد الإله خطابي لمسة فنية على هذا الموعد، من خلال مشاركة موسيقية تواكب الأجواء الفكرية للقاء.
يشكل هذا اللقاء مناسبة لإعادة طرح سؤال الهوية المغربية في ظل التحولات الراهنة، حيث يسعى عبد الله بوصوف، من خلال أعماله، إلى تفكيك مكونات “تمغربيت” باعتبارها هوية جامعة قائمة على التعدد والانفتاح، مع التأكيد على دور المرجعية الدينية المتمثلة في إمارة المؤمنين في تحقيق التوازن والاعتدال.
ويرتقب أن يفتح هذا النقاش آفاقا جديدة أمام الحضور، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة إلى مقاربات فكرية تعيد قراءة الثوابت الوطنية في ضوء التحولات الاجتماعية والثقافية.
يندرج هذا النشاط ضمن رؤية شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب الرامية إلى جعل الثقافة في متناول الجميع، وتحفيز النقاش العمومي حول قضايا الفكر والمجتمع، في أفق بناء وعي جماعي منفتح ومتوازن.
وبذلك، يشكل لقاء الرباط محطة جديدة في مسار إشعاع ثقافي متواصل، يجمع بين الفكر والإبداع في فضاء يومي بسيط، لكنه غني بالدلالات والرمزية.
