مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
عبد الله تاشرقاوي
في ظل الجو غير السليم الذي يعرفه الشأن المحلي بجماعة سيدي بنور وعدم انسجام مكونات الأغلبية بهذا المجلس الجماعي، فضل عبدالمغيث إسعاد الاستقالة من مسؤوليته كرئيس للجماعة. ويأتي هذا القرار في ظل التطورات والضرب تحت الحزام وخروج تكتل جديد تموضع من أجل سحب البساط من الرئيس المستقيل، الذي فضل ترك الجمل بما حمل.
في موضوع استقالته، أكد عبدالمغيث إسعاد، الشاب الذي قدم كل ما يستطيع لخدمة مدينته، أنه صدم بغياب الانسجام بالمجلس وانفلات الوضع وغياب ظروف العمل المناسبة. وتزامن ذلك مع مرض والدته، مما جعله يختار الاستقالة تغليبًا لمصلحة ساكنة سيدي بنور، حيث قال في بيانه: “قدمت استقالتي بعدما وجدت نفسي في بيئة غير ملائمة للعمل، حيث أصبح من المستحيل تحقيق الأهداف التي وضعناها لخدمة المدينة وساكنتها. بالإضافة إلى ذلك، كان مرض والدتي من بين العوامل الرئيسية التي دفعتني لاتخاذ هذا القرار الصعب”.
تشهد جماعة سيدي بنور حالة من الاضطراب السياسي الداخلي، حيث تتصاعد الخلافات بين مكونات الأغلبية. وظهرت تكتلات جديدة تسعى لإعادة توزيع الأدوار والنفوذ داخل المجلس. وقد شهدت الفترة الأخيرة محاولات عديدة من بعض الأعضاء لسحب الثقة من الرئيس المستقيل، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الداخلية.
أثارت استقالة عبدالمغيث إسعاد ردود أفعال متباينة بين سكان سيدي بنور. حيث عبر بعض المواطنين عن استيائهم من الوضع الحالي وتخوفهم من تأثير هذه الخلافات على الخدمات المحلية والتنمية في المدينة. بينما رأى آخرون أن استقالة إسعاد كانت خطوة شجاعة، مشيرين إلى ضرورة إصلاح المجلس الجماعي وضمان انسجام أعضائه لتحقيق المصلحة.
مع استقالة عبدالمغيث يواجه المجلس الجماعي تحديات كبيرة في المرحلة القادمة، من بينها اختيار رئيس جديد قادر على توحيد الصفوف والعمل على تحقيق أهداف التنمية. كما يتطلب الوضع الراهن إعادة النظر في العلاقات الداخلية بين أعضاء المجلس وضمان تحقيق الانسجام والتعاون لخدمة ساكنة سيدي بنور.
