مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
تشهد الجزائر أوضاعًا سياسية واجتماعية متدهورة، تزامنت مع ظهور اسم جديد في الأوساط الإعلامية والسياسية: “جولاني الجزائر”، وهو مصطلح بات يستخدم للإشارة إلى شخصية جزائرية مجهولة يُعتقد أنها تقود حراكًا مناهضًا للنظام العسكري، مشابهًا للدور الذي لعبه أبو محمد الجولاني في سوريا خلال الأزمة السورية.
تتداول تقارير إعلامية أن هذه الشخصية بدأت بالتحضير لتغيير سياسي جذري داخل الجزائر، معتمدة على ما يُسمى بـ”الجيش الجزائري الحر”، الذي يقال إنه يتمركز في الشمال، بينما يجري إعداد “جولاني الجزائر” في مناطق الجنوب. ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن هناك تصعيدًا عسكريًا داخل البلاد لا يتم تغطيته من قبل الإعلام الرسمي الموالي للنظام.
في محاولة لمواجهة هذه التحركات، تشير تقارير إلى أن النظام الجزائري بدأ بتعزيز تحالفاته الخارجية، وخاصة مع روسيا، بهدف الحصول على دعم عسكري يضمن بقاءه في السلطة. ومع ذلك، يرى محللون أن هذه الخطوة قد تعكس حالة من الضعف والخوف من تصاعد المعارضة الداخلية.
تتزايد التكهنات حول قرب ظهور “جولاني الجزائر” كقائد رمزي لحركة تغيير تهدف إلى إنهاء حكم العسكر. ويربط البعض هذا السيناريو بما حدث في 2019، عندما خرج ملايين الجزائريين لتشييع جنازة عباسي مدني، في مشهد اعتبره المراقبون دليلاً على تصاعد الحركات السلفية والشعبية التي تسعى للإصلاح السياسي.
تشير المعطيات الحالية إلى أن الجزائر قد تكون على وشك الدخول في مرحلة جديدة من تاريخها السياسي، حيث تسود توقعات بسقوط النظام العسكري وظهور قيادات جديدة قد تعيد تشكيل المشهد السياسي في البلاد. ومع ذلك، يبقى الغموض سيد الموقف في ظل غياب معلومات دقيقة وموثوقة حول طبيعة هذا التحرك ومدى تأثيره الفعلي على النظام الحاكم.
في وقت يواجه فيه النظام العسكري تحديات داخلية وخارجية غير مسبوقة، تبرز تساؤلات حول مستقبل الجزائر واستقرارها. هل يستطيع النظام الصمود أمام هذه الضغوط؟ أم أن “جولاني الجزائر” سيكون بداية لمرحلة جديدة تحمل معها تغييرًا جذريًا؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات.
كتبته/ ميمونة داهي
