Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

توكاييف: كازاخستان جسر عالمي للحوار بين الأديان وسط أزمات دولية

 

آخر خبر  

 

استغل الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف افتتاح المؤتمر الثامن لزعماء الديانات العالمية والتقليدية في 17 سبتمبر لتأكيد دور بلاده كـ”جسر عالمي للحوار بين الأديان”، داعيًا إلى التسامح والحوار والمسؤولية المشتركة في مواجهة الأزمات العالمية، وذلك في ظل الكارثة الإنسانية في غزة.

وشدد توكاييف على أن الحوار بين الأديان ضرورة حيوية في عصر يتسم بتفاقم الصراعات وانعدام الثقة، مؤكدًا أن المؤتمر يشكل أداة لتعزيز السلام والتعايش البنّاء، مع تمديد إطار عمله حتى عام 2033. وأوضح أن الوحدة في التنوع هي حجر الزاوية في نموذج كازاخستان للتعايش، مستشهداً بحماية الأماكن المقدسة في بلاده مثل ضريح خوجة أحمد يسوي ومسجد بيكيت أتا.

وشملت مقترحات الرئيس مبادرات عملية مثل: تأسيس “حركة من أجل السلام”، صياغة وثيقة مشتركة بين الأديان لمكافحة تغير المناخ، وإنشاء لجنة مشتركة حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، بهدف تمكين القادة الدينيين من المساهمة في القضايا العالمية، وتشجيع الشباب على ترسيخ قيم التسامح.

وأكد توكاييف أن الجرائم الإسرائيلية في غزة تمثل اختبارات أخلاقية للعالم، داعيًا المجتمع الدولي إلى مواجهة الانتهاكات وحماية المدنيين، في حين أدان قادة دينيون، بمن فيهم الشيخ محمد عبد الكريم العيسى والبابا ليون الرابع عشر، المجازر والدعوات للعمل المشترك لتعزيز التضامن والتعاون بين الأديان.

وشارك البطريرك ثيوفيلوس الثالث وبطريرك موسكو كيريل وعدد من القادة العالميين في تأكيد أهمية التآزر والحوار كأساس للأمل وبناء مجتمع متسامح. كما أشادت الأمم المتحدة ومنظمات دولية برؤية كازاخستان لتعزيز “الدبلوماسية الروحية” كوسيلة عملية لحل النزاعات وبناء السلام.

ومنذ استقلالها عام 1991، تسعى كازاخستان إلى تعزيز سياسة خارجية سلمية ومتوازنة، وتجسد مؤتمر أستانا دور البلاد كمنصة للدبلوماسية الدينية والتواصل بين الأديان والثقافات على المستوى العالمي.

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...