مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
كشف تقرير حديث لمنصة «الطاقة» المتخصصة أن قطاع الطاقات المتجددة بالمغرب يواصل منحاه التصاعدي، بعدما ارتفعت مساهمة الكهرباء المولدة من المصادر النظيفة بنسبة 6.5% خلال السنة الماضية، لتصل إلى 26% من إجمالي مزيج الكهرباء الوطني.
وأوضح التقرير أن الاستراتيجية الوطنية تستهدف رفع هذه الحصة إلى 52% بحلول سنة 2030، عبر مضاعفة القدرة الإنتاجية المتجددة لتبلغ نحو 15 جيغاواط، مع تعزيز قدرات التخزين، وتحديث الشبكة الكهربائية، وتطوير مشاريع الربط الإقليمي.
ووفق المعطيات ذاتها، يُتوقع أن يواصل القطاع نموه بمعدل سنوي يقارب 8.5% إلى غاية 2030، مع تسجيل وتيرة نمو أعلى في الطاقة الشمسية قد تصل إلى 31% سنويا، ما يجعلها رافعة أساسية في التحول الطاقي بالمملكة.
وأشار التقرير إلى أن الطاقات المتجددة مرشحة لتلبية كامل الزيادة المتوقعة في الطلب على الكهرباء، المقدرة بنحو 2.8% سنويا، في سياق شهد سنة 2025 ارتفاعا في الطلب الإجمالي بنسبة 6%، وهو معدل يفوق بمرتين متوسط النمو المسجل بين 2018 و2024.
في المقابل، سجل التقرير ارتفاعا في إنتاج الكهرباء من الفحم بنسبة 5%، ومن النفط بأكثر من 2%، فيما ارتفع الاعتماد على الغاز الطبيعي بنسبة 12% خلال 2025. كما لفت إلى أن التوجه الحكومي يروم التخلص التدريجي من الفحم في أفق 2040، رهينا بتوفر دعم دولي لمواكبة هذا التحول.
وعلى مستوى المشاريع، أبرز التقرير تقدما في برامج الطاقة الشمسية، حيث فازت شركة «أكوا باور» بمناقصة إنجاز مشروعي «نور ميدلت 2» و«نور ميدلت 3» بقدرة إجمالية تبلغ 0.8 جيغاواط، إلى جانب قدرة تخزين مخطط لها تصل إلى 1.2 جيغاواط. كما يشمل المخطط مشاريع تخزين بالبطاريات بقدرة 1.6 جيغاواط، ومشروعا للضخ الكهرومائي بقدرة 0.4 جيغاواط يرتقب دخوله حيز التشغيل التجاري في أفق 2028.
