مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب خلال الأيام الأخيرة تصاعدًا لحملة رقمية واسعة تدعو السلطات إلى تشديد الإجراءات تجاه المهاجرين غير النظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، معتبرين أن التسامح الحالي أتاح سلوكات يصفونها بالمسيئة للأمن العام وصورة المدن وجماليتها.
ويطالب ناشطون بتفكيك التجمعات العشوائية المنتشرة في بعض مدارات المدن والفضاءات العمومية، والتي يُزعم أنها ترتبط بمظاهر التسول المنظم واستفزاز المارة وأصحاب السيارات، إضافة إلى تحوّل بعض الفضاءات إلى بؤر لأنشطة إجرامية مثل الدعارة وتجارة المخدرات.
وتأتي هذه الدعوات على خلفية الأحداث التي تلت المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، حيث اعتبر بعض النشطاء أن التوترات وسلوكيات الجمهور استُغلت لتشويه صورة البلاد على المنصات الرقمية.
وفي المقابل، دعت أصوات أخرى إلى تجنب تعميم الأحكام أو خطاب الكراهية، مع التأكيد على مقاربة متوازنة تجمع بين تطبيق القانون وحماية حقوق الإنسان، مع التمييز بين المهاجرين النظاميين وغير النظاميين، وبين الأفعال الفردية والمسؤولية الجماعية.
ويرى خبراء أن النقاش يعكس قلقًا مجتمعيًا حول الأمن والنظام العام واستعمال الفضاءات العمومية، ويضع السلطات أمام اختبار دقيق: كيفية تطبيق القانون والحفاظ على جمالية المدن وأمنها، دون المساس بالتزامات المغرب الحقوقية أو صورته الدولية.
ويخلص المراقبون إلى أن تعزيز التنسيق الأمني، تكثيف المراقبة الميدانية، ووضع سياسات إدماج وتنظيم الهجرة واضحة، إلى جانب تواصل عمومي مسؤول، يمثل الحل الأمثل للحد من التوتر وضمان احترام القانون للجميع.
