تأهب قصوى بـ”باب سبتة”: السلطات المغربية ترفع درجة اليقظة الأمنية لتأمين الحدود مع اقتراب رأس السنة
شارك
آخر خبر
بخطوات استباقية وحازمة، رفعت السلطات الأمنية التابعة لعمالة المضيق الفنيدق درجة اليقظة والجاهزية بمحيط مدينة سبتة المحتلة وعلى طول الشريط الساحلي لمدينة الفنيدق، وذلك تزامناً مع اقتراب احتفالات رأس السنة الميلادية. وتأتي هذه التحركات الأمنية المكثفة لقطع الطريق أمام أي محاولات للهجرة غير النظامية أو عمليات اقتحام جماعية قد يستغل منفذوها فترة الأعياد، اعتقاداً منهم بوجود ثغرات أو “تراخٍ” أمني خلال العطلة الرسمية، وهو الرهان الذي يواجهه الجانب المغربي بتعزيزات ميدانية صارمة وتواجد أمني مكثف على مدار الساعة.
وتتزامن هذه الإجراءات الاستثنائية مع تقلبات جوية صعبة تشهدها المنطقة، حيث يميل بعض المهاجرين للمجازفة بأرواحهم عبر محاولات تسلل بحرية “انتحارية” مستغلين اضطراب البحر، مما دفع السلطات إلى تشديد الرقابة ليس فقط على السياج الحدودي، بل أيضاً على طول الواجهة البحرية ومنطقة “بليونش”. وتهدف هذه الترتيبات الأمنية السنوية إلى ضمان السيطرة الكاملة على الوضع الميداني، والتصدي بحزم لشبكات التهريب التي تنشط في مثل هذه الظرفيات، مع الحفاظ على النظام العام في المناطق المتاخمة للثغر المحتل.
وتعكس هذه التعبئة الشاملة، التي تشارك فيها مختلف الأجهزة من قوات مساعدة ودرك ملكي وأمن وطني، التزام المغرب بتعهداته الدولية في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية وحماية الحدود، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية التي تزيد من خطورة أي مغامرة غير محسوبة. وتبقى أعين السلطات ساهرة على طول المحاور المؤدية إلى “باب سبتة”، لضمان مرور احتفالات نهاية السنة في أجواء مطبوعة بالهدوء والأمان، وقطع الطريق أمام أي محاولة للمس بأمن الحدود واستقرار المنطقة.