مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مكناس / آخر خبر
تقترب أزمة النقل الحضري بمدينة مكناس من منعطف حاسم، بعدما دخلت أسبوعها الخامس دون مؤشرات على عودة الحافلات إلى العمل، في وقت يعيش فيه آلاف المواطنين على وقع معاناة يومية بسبب توقف الخدمة، وسط تصاعد المطالب بإيجاد حل ينهي واحدة من أطول أزمات النقل التي عرفتها المدينة خلال السنوات الأخيرة.
ولم يعد الإشكال مقتصراً على توقف الحافلات، بل امتد إلى أزمة اجتماعية يعيشها مستخدمو شركة “سيتي باص”، الذين يواصلون إضرابهم احتجاجاً على عدم توصلهم بأجورهم منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وهو ما أدى إلى توقف شبه كلي لخدمات النقل الحضري، وشل حركة التنقل داخل المدينة، خاصة بالنسبة للطلبة والعمال والموظفين.
وفي ظل تعثر الشركة في ضمان استمرارية هذا المرفق الحيوي، تتجه الأنظار إلى دورة يوليوز للمجلس الجماعي، التي ينتظر أن تحسم في مستقبل عقد التدبير المفوض المبرم مع “سيتي باص”، بعد أن أصبح خيار فسخه مطروحاً بقوة على جدول الأعمال، وفق ما أفاد به أحد مستخدمي النقل الحضري بمكناس في تصريح لـ”اليوم 24”.
وبحسب المصدر ذاته، فإن التوجه الحالي يميل إلى إسناد تدبير قطاع النقل الحضري إلى شركة التنمية المحلية للتدبير، في محاولة لإخراج هذا المرفق من حالة الجمود التي يعيشها منذ أسابيع، وضمان استئناف الخدمة في ظروف أكثر استقراراً، مع تحسين جودة النقل العمومي بالمدينة.
غير أن هذا السيناريو يظل رهيناً بالمصادقة الرسمية للمجلس الجماعي، واستكمال مختلف الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، قبل الانتقال إلى مرحلة التنفيذ وإعادة تشغيل الحافلات.
وتعلق ساكنة مكناس آمالاً كبيرة على مخرجات دورة يوليوز، باعتبارها فرصة لوضع حد لأزمة أثقلت كاهل المواطنين، وأربكت تنقلاتهم اليومية، وكشفت في المقابل هشاشة تدبير أحد أكثر المرافق العمومية ارتباطاً بالحياة اليومية للساكنة.
ومع اقتراب موعد الحسم، يبقى السؤال المطروح: هل تنجح المدينة في استعادة خدمة النقل الحضري وإنهاء مرحلة “سيتي باص”، أم أن الأزمة ستدخل فصلاً جديداً يطيل معاناة المواطنين والمستخدمين على حد سواء؟
