مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط / آخر خبر
بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس،استقبل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، يوم الاثنين، بالقصر الملكي للضيوف بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، وذلك عقب المسار المميز الذي بصم عليه أسود الأطلس خلال نهائيات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، والتي بلغوا مباراتها النهائية.
ولدى وصولهم، تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد كل من رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، السيد فوزي لقجع، والناخب الوطني، السيد وليد الركراكي، إلى جانب أعضاء الطاقم التقني ولاعبي المنتخب الوطني، قبل أن تلتقط صورة تذكارية تخليدا لهذه المناسبة.
ويندرج هذا الاستقبال الملكي في إطار العناية السامية التي ما فتئ يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لفئة الشباب، وحرصه الدائم على دعم مسارهم الرياضي والإنساني، إيمانا منه بالدور المحوري الذي يضطلع به قطاع الرياضة في بناء الإنسان وتعزيز الإشعاع الحضاري للمملكة، ولا سيما كرة القدم التي تحظى باهتمام خاص من لدن جلالته.
وكان جلالة الملك، قد بعث برقية تهنئة سامية إلى أعضاء المنتخب الوطني مباشرة بعد نهاية المباراة النهائية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره السنغالي، عبر فيها عن اعتزازه العميق بما قدمه اللاعبون من أداء مشرف وروح قتالية عالية، مؤكدا أن المسار الذي خاضه أسود الأطلس خلال هذه الدورة القارية جسد أسمى قيم المثابرة والانضباط وروح الفريق.
وأبرز الملك، في رسالته، أن المنتخب الوطني «برهن من خلال هذا المشوار المتميز أن الإصرار والجدية والعمل الجماعي تشكل السبيل الأمثل لتحقيق الإنجازات»، كما قدم «للعالم نموذجا حيا لما يمكن أن تحققه الشباب المغربية والإفريقية حينما تؤمن بقدراتها وتثق في مؤهلاتها».
كما شدد جلالته،على أن الأداء البطولي والمشرف الذي أبان عنه اللاعبون يجسد صواب الرؤية الاستراتيجية للمملكة، القائمة على الاستثمار في الرأسمال البشري، وتحديث البنيات التحتية الرياضية، والتي أظهرت، بحسب جلالته، جاهزية عالية ومعايير عالمية، في أفق الاستعداد لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030.
ويعكس هذا الاستقبال الملكي، بما يحمله من رمزية قوية، المكانة التي باتت تحتلها كرة القدم الوطنية قاريا ودوليا، كما يشكل حافزا معنويا كبيرا لمختلف الفاعلين في الحقل الرياضي لمواصلة العمل الجاد، من أجل تكريس موقع المغرب كقوة رياضية صاعدة، وقاطرة لتطوير كرة القدم الإفريقية.
