مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
تستعد المملكة المغربية، الاثنين المقبل، لتخليد اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، الذي يصادف العاشر من غشت من كل سنة، تحت شعار “المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030”، في محطة وطنية تجسد العناية السامية التي يوليها الملك محمد السادس لأفراد الجالية المغربية، وتؤكد المكانة التي تحتلها كرافعة أساسية للتنمية وشريك استراتيجي في مواكبة التحولات الكبرى التي تعرفها المملكة.
وأعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، قطاع المغاربة المقيمين بالخارج، أن الاحتفال بهذه المناسبة سيُنظم على مستوى مختلف عمالات وأقاليم المملكة، بتنسيق مع وزارة الداخلية، بهدف تمكين أفراد الجالية المتواجدين بالمغرب خلال عطلتهم الصيفية من المشاركة في الأنشطة المبرمجة، وتعزيز جسور التواصل بينهم وبين وطنهم الأم.
ويأتي تخليد هذه المناسبة، التي أقرها الملك محمد السادس سنة 2003، في سياق وطني يتسم بتسارع إنجاز الأوراش الاستراتيجية الكبرى استعداداً لأفق 2030، وفي مقدمتها مشاريع تحديث البنيات التحتية، وتسريع التحول الرقمي، والانتقال الطاقي، وتدبير الموارد المائية، وتطوير الخدمات العمومية، إلى جانب الاستعدادات المتواصلة لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، بما تحمله من فرص واعدة لتعزيز الاستثمار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وترى الوزارة أن هذه المناسبة تشكل فرصة لتثمين الإسهامات النوعية التي يقدمها المغاربة المقيمون بالخارج في مختلف المجالات، سواء الاقتصادية أو العلمية أو التكنولوجية أو الثقافية، باعتبارهم رصيداً وطنياً وكفاءات تساهم في نقل الخبرات وتعزيز إشعاع المغرب على المستوى الدولي.
كما يهدف الاحتفال إلى الوقوف عند أبرز التحديات التي تواجه أفراد الجالية، والعمل على تطوير آليات التواصل والمواكبة، بما يعزز انخراطهم في الأوراش الوطنية الكبرى، ويكرس دورهم كشريك فاعل في مسار التنمية الذي تشهده المملكة.
ويؤكد اختيار شعار هذه السنة الإرادة المتواصلة لتعزيز مساهمة مغاربة العالم في إنجاح مشاريع المغرب المستقبلية، وترسيخ ارتباطهم بوطنهم، باعتبارهم جزءاً أساسياً من الدينامية التنموية التي يقودها المغرب استعداداً لاستحقاقات سنة 2030.
