مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
من المرتقب أن يقوم الملك محمد السادس بزيارة دولة إلى فرنسا خلال الفترة ما بين الصيف والخريف المقبلين، وذلك تلبية لدعوة رسمية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وباريس وإطلاق مبادرات جديدة لتطوير العلاقات الثنائية.
ووفق المعطيات المتداولة حول التحضيرات الجارية لهذه الزيارة المرتقبة، فقد تم تشكيل لجنة مشتركة تشرف على إعداد الإطار العام للتعاون المستقبلي بين البلدين. ويرأس الجانب المغربي في هذه اللجنة وزير التربية الوطنية السابق شكيب بنموسى، فيما يمثل الجانب الفرنسي الدبلوماسي المخضرم هيربرت فيدرين.
وتعمل اللجنة على صياغة ملامح استراتيجية جديدة لتوطيد علاقات الصداقة بين البلدين، إلى جانب إعداد مشروع معاهدة ثنائية غير مسبوقة من المنتظر أن تشكل محطة تاريخية في مسار العلاقات المغربية الفرنسية. ويرتقب أن تربط هذه الوثيقة فرنسا بدولة من الجنوب خارج الفضاء الأوروبي، في إطار شراكة موسعة تشمل مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة.
وتكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة في ظل رغبة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في إرساء أسس متينة لعلاقات طويلة الأمد بين البلدين قبل مغادرته قصر الإليزيه المرتقبة سنة 2027، بحيث يسعى إلى جعل هذا التقارب أحد أبرز إرثه الدبلوماسي.
من جهة أخرى، يتوقع أن تشكل هذه الزيارة استثناء في جدول تحركات العاهل المغربي، الذي قلص في الفترة الأخيرة من تنقلاته الرسمية إلى الخارج بسبب ظروف صحية مرتبطة بمشاكل في الظهر. ومع ذلك، فإن الزيارة المرتقبة إلى باريس تعكس الأهمية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس لتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع فرنسا وترسيخ تعاون مستدام يقوم على أسس قوية وآفاق طويلة المدى.
