Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

المغرب يعزز مكانته الصناعية والسككية من خلال مشاريع استراتيجية كبرى

آخر خبر

أكد محمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، أن المغرب استطاع خلال العقد الأخير استقطاب صناعات استراتيجية في مجالات السيارات والطيران والخدمات اللوجستية، مما عزز موقع المملكة على مستوى القارة الأفريقية وسلاسل التوريد العالمية.

جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح الدورة الرابعة لقمة صناعة السكك الحديدية بالمغرب لعام 2025، حيث أوضح الخليع أن هذا النجاح يعزى إلى الاستقرار السياسي والاقتصادي، والبيئة الاستثمارية الجاذبة، وتطوير البنية التحتية، إضافة لمنظومة تكوين متخصصة، مع التأكيد على الدور الرائد للرؤية الملكية المتبصرة.

وأشار الخليع إلى أن المكتب الوطني للسكك الحديدية ينفذ برنامج تطوير هيكلي شامل بتكلفة إجمالية تبلغ 96 مليار درهم، يشمل مشاريع استراتيجية من أبرزها:

  • تمديد خط القطار فائق السرعة من القنيطرة إلى مراكش بكلفة 53 مليار درهم، تشمل البنية التحتية والتجهيزات.
  • اقتناء 168 قطارًا جديدًا بقيمة 29 مليار درهم لتجديد الأسطول الوطني.
  • تطوير شبكات النقل الحضري في الدار البيضاء والرباط ومراكش بكلفة 14 مليار درهم، بما يرفع جودة خدمات النقل.

وأكد الخليع أن الخط الأول فائق السرعة قد شكل نقطة تحول في منظومة السكك الحديدية بالمغرب، وأن البرنامج الجاري سيكون دعامة للنمو الاقتصادي والاجتماعي، مع تأثير مباشر على الصناعة الوطنية والمجتمع.

كما شدد على دور التجمع الصناعي السككي المغربي (MTI) في دعم صناعة سككية وطنية متكاملة، قادرة على تعزيز الإنتاجية، وتحفيز الابتكار، وتقليص الانبعاثات، ومواكبة التحول الرقمي والطاقة المستدامة. ومنذ تأسيسه قبل أربع سنوات، نجح التجمع في تعبئة عدد متزايد من الفاعلين الوطنيين والدوليين، وتوفير تكوين متخصص، وخلق فرص عمل، وتحسين الكفاءة التشغيلية لضمان نقل مستدام وفعال.

وختم الخليع كلمته بالتأكيد على أهمية التكامل بين الشركاء الحكوميين والمؤسساتيين والخواص لإنجاح هذه المشاريع الطموحة، مؤكداً التزام المكتب الوطني للسكك الحديدية بضمان تنقل مستدام ومساهمة كبيرة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة.

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...