Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

المغرب والولايات المتحدة يحتفلان بمرور 250 عامًا على الصداقة الدبلوماسية في طنجة

طنجة/آخر خبر

احتفت اللجنة المغربية الأمريكية للتبادل التعليمي والثقافي(MACECE)، يوم 23 يناير 2026، بالذكرى الـ 250 لعلاقات الصداقة بين المغرب والولايات المتحدة، في فعالية نظمت بمقر المفوضية الأمريكية في طنجة، أقدم منشأة دبلوماسية أمريكية في العالم.

وشهد الحدث حضور شركاء ثقافيين وأكاديميين، وخريجي برنامج فولبرايت، وصناع السياسات، وقادة المجتمع المدني، وأعضاء البعثة الأمريكية، بهدف استعراض تاريخ الشراكة الطويلة ومناقشة سبل تعزيز التعاون المستقبلي.

وأكد المتحدثون على أن المغرب كان أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة عام 1777، وأن العلاقات بين البلدين تطورت على مدى قرنين ونصف، لتشمل مجالات الأمن والتجارة والبحث العلمي والتكنولوجيا، مع بناء الثقة والعمل المشترك تجاه التحديات الإقليمية والعالمية.

وكان التركيز الرئيسي على التبادل التعليمي، وخاصة برنامج فولبرايت الذي سيحتفل بالذكرى الثمانين لتأسيسه عام 2026، حيث تم عرض قصص مغاربة درسوا في الولايات المتحدة وأمريكيين ساهموا في الحياة الأكاديمية والمدنية في المغرب.

وقالت ريبيكا جيفنر، المديرة التنفيذية لمركز MACECE، إن “قوة العلاقات المغربية الأمريكية لا تكمن فقط في المعاهدات والمؤسسات، بل في الناس”، مضيفة أن برامج التعليم والتبادل ساهمت في تطوير قادة وباحثين يعززون هذه الشراكة.

كما أشارت جين راساميمانانا، المديرة التنفيذية لمنظمةTALIM، إلى الدور التاريخي للمفوضية، بما في ذلك المحادثات المتعلقة بمعاهدة كاب سبارتيل وخطط الحرب العالمية الثانية، مؤكدة استمرارية هذا التقليد من خلال استضافة فعاليات تربط بين الماضي والحاضر.

وشمل النقاش ثلاثة متحدثين رئيسيين:

  • كريم بجيت، خريج برنامج فولبرايت وباحث في العلاقات المغربية الأمريكية، متحدثًا عن الجذور التاريخية للشراكة.
  • نيك بارنيت، مستشار الشؤون العامة في البعثة الأمريكية، ناقش التعاون الأمني والعلاقة الاستراتيجية.
  • شاكر العمراني، خريج فولبرايت وأستاذ بجامعة عبد الملك السعدي، ركز على التعليم العالي والتعاون البحثي بين البلدين.

الحدث أبرز أن العلاقات المغربية الأمريكية تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والثقة، وتواصل برامج التعليم والتبادل تعزيزها للأجيال الحالية والمستقبلية.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...