مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
سياسة منظمة وشمولية في مجال الهجرة حظيت بإشادة قارية ودولية على نطاق واسع
المثير للاستغراب هو هجوم هؤلاء على المغرب وتونس ومصر دون ذكر الجزائر، علما بأن هذه الأخيرة رحلت، دون أدنى احترام لآدمية البشر ولأخلاقيات التعامل مع المهاجرين غير القانونيين، حوالي 4000 مهاجر في ظروف أقل ما يقال عنها أنها غير إنسانية…
النجاح الباهر الذي حققته المبادرة الملكية لحل إشكالية الهجرة واللجوء، حيث مكنت من تسوية وضعية نحو 20 ألف مهاجر ينحدرون أساسا من دول إفريقيا جنوب الصحراء
مراسلة من باريس – خاص لـ آخر خبر
“الاتحاد الأوروبي يولي أهمية بالغة للخطوات التي اتخذتها المملكة المغربية من خلال تسوية الأوضاع القانونية للمهاجرين الأفارقة، وهي خطوات جريئة انفرد بها المغرب إفريقيا، لما لها من انعكاسات إيجابية على مشكلة الهجرة من إفريقيا إلى أوروبا. وهي بادرة إنسانية أقدم عليها المغرب بفضل الإرادة الملكية، وعززت أسس التعاون الإفريقي/الإفريقي، كما رسخت علاقات التعاون بين البلدان الإفريقية بما يؤدي إلى خلق فرص للتنمية المستدامة بين بلدان القارة، وتعطي إشارة قوية إلى باقي الأقطار المجاورة للمغرب وخاصة دول المغرب العربي لكي تنحو نفس منحى المغرب”، انتهى الاقتباس.
إنه كلام خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو، رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق، خلال افتتاح أشغال “منتدى كرانس مونتانا” العالمي، والتي احتضنتها مدينة الداخلة بالصحراء المغربية خلال شهر مارس الماضي .
كم يكفي، إذن، خصوم المملكة المغربية من الشهادات والدروس والعبر والهزائم الديبلوماسية التي ألحقها بهم المغرب، لكي يدركوا بأن هذا الأخير هو البلد الإفريقي الوحيد الذي يعتمد سياسة منظمة وشمولية في مجال الهجرة حظيت بإشادة قارية ودولية على نطاق واسع.
مناسبة إثارة هذا الكلام هو العمل المدبر الذي أقدم عليه مجموعة من الأشخاص الذين اقتحموا مقر السفارة المغربية بباريس، مرددين شعارات معادية للمغرب خاصة في ما يتعلق بسياسته في مجال الهجرة، والذي بدون شك تقف وراءه نفس الجهات والأجهزة التي حاولت التشويش على مشاركة ثاباتيرو في “منتدى كرانس مونتانا” بالداخلة، وهي الجهات المعروفة بحقدها المكشوف وبعدائها العلني والممنهج للمصالح العليا للرباط وللوحدة الترابية للمملكة، علما بأن إطلالة سريعة على صفحة هؤلاء المقتحمين في الموقع العالمي للتواصل الاجتماعي (الفايسبوك)، ستمكن المتصفح من الإطلاع على أفكارهم المشجعة على الكراهية والتطرف والإرهاب والتحريض والانفصال…
كما أن المثير للاستغراب هو هجوم هؤلاء على المغرب وتونس ومصر دون ذكر الجزائر، علما بأن هذه الأخيرة رحلت، دون أدنى احترام لآدمية البشر ولأخلاقيات التعامل مع المهاجرين غير القانونيين، حوالي 4000 مهاجر في ظروف أقل ما يقال عنها أنها غير إنسانية…
إن ما يغيض أعداء المملكة المغربية هو النجاح الباهر الذي حققته المبادرة الملكية لحل إشكالية الهجرة واللجوء، حيث مكنت من تسوية وضعية نحو 20 ألف مهاجر ينحدرون أساسا من دول إفريقيا جنوب الصحراء، مع ما صاحب ذلك من إجراءات ملموسة للاندماج الاقتصادي والاجتماعي، تضمن لهم معاملة مماثلة لتلك المخصصة للمواطنين المغاربة. فبفضل هذه المبادرة الملكية الإنسانية، تحول المغرب في ظل محيط إقليمي وإفريقي غارق في ظلام العنف وسيطرة القتل وسطوة التدمير الذاتي وتنامي مؤشرات الانهيار الحضاري والانحدار الإنساني، إلى بلد راع وصانع لحقوق المهاجرين على أراضيه .
