“الكوكايين الوردي”.. المخدر الجديد الذي يغزو عوالم الأثرياء ويثير القلق
شارك
تصاعدت في الآونة الأخيرة ظاهرة انتشار مخدر اصطناعي جديد يُعرف بـ”الكوكايين الوردي” أو علمياً بـ2C-B، حيث أصبح رمزًا للترف الزائف في الحفلات والملاهي الليلية بكل من الدار البيضاء ومراكش. يتم تهريب هذا المخدر عبر مليلية المحتلة، ليجد طريقه إلى أوساط الشباب من أبناء الطبقات الثرية، مستهدفًا بيئات مشبوهة مثل شبكات الدعارة الفاخرة.
ورغم أنه لا يحتوي على الكوكايين التقليدي، إلا أن تأثيراته على الإدراك تشبهه إلى حد بعيد، ما يجعله جذابًا للباحثين عن التجربة الخطرة. ومع انخفاض سعره نسبياً مقارنة بأنواع أخرى، تبرز آثاره الصحية المدمرة، من اضطرابات القلق والهلوسة إلى مشاكل خطيرة في القلب واحتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية، مما يجعله تهديدًا متصاعدًا.
الجهود الأمنية الإسبانية تمكنت من الإيقاع بعدة شبكات تهريب مختصة في هذا المخدر، إلا أن انتشاره المستمر يُبقي المخاطر قائمة، ويطرح تحديات كبيرة أمام محاولات الحد من تأثيراته المدمرة على صحة الشباب ومستقبلهم.
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR