Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

القنصلية المغربية بباريس تفتح أبوابها استثنائيًا… خدمات قريبة تستجيب لانتظارات الجالية

آخر خبر

في خطوة تعكس توجهًا عمليًا نحو تعزيز سياسة القرب، نظّمت القنصلية العامة للمغرب بباريس، يوم السبت، يومًا مفتوحًا لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة ضمن دائرتها، من بينهم عدد مهم من الطلبة.

وشكّلت هذه المبادرة فرصة سانحة للمرتفقين لإنجاز مختلف معاملاتهم الإدارية في ظروف ميسّرة، بفضل تعبئة استثنائية للأطر القنصلية، خصوصًا لفائدة الطلبة الذين يصعب عليهم الولوج إلى هذه الخدمات خلال أيام العمل العادية.

وشملت الخدمات المقدمة تجديد جوازات السفر وبطاقات التعريف الوطنية، وتسليم وثائق الحالة المدنية، إضافة إلى المصادقة على الوثائق الإدارية، إلى جانب توفير مواكبة شخصية همّت قضايا إدارية وقانونية واجتماعية، في إطار تبسيط المساطر وتقريب الإدارة من المواطنين.

وفي تصريح لـ وكالة المغرب العربي للأنباء، أوضحت حبيبة الزموري أن هذه المبادرة تندرج ضمن تنفيذ التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس، التي تولي أهمية خاصة لأفراد الجالية المغربية بالخارج، كما تأتي في سياق تنزيل تعليمات وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

وأكدت المسؤولة ذاتها أن هذه العملية تجسد سياسة القرب التي تعتمدها القنصلية، وتهدف إلى تمكين المواطنين، خاصة الطلبة، من الاستفادة من الخدمات الإدارية في أوقات ملائمة، إلى جانب التعريف بالمستجدات المرتبطة بالخدمات القنصلية والمنصات الرقمية التي تيسر الولوج إليها.

كما أشارت إلى أن القنصلية تسعى إلى ترسيخ هذا النوع من المبادرات وجعله تقليدًا منتظمًا، يستجيب لمختلف حاجيات الجالية، لا سيما الفئات التي تواجه صعوبات في الولوج إلى الخدمات خلال أيام الأسبوع.

من جانبه، ثمّن إسماعيل رشدي اليعقوبي، ممثل لجنة المقيمين ببيت المغرب بباريس، هذه الخطوة، معتبرًا أنها ساهمت في تسهيل إجراءات التسجيل القنصلي والحصول على الوثائق الإدارية في ظروف مريحة، مشيدًا بجودة الاستقبال ومهنية الأطر القنصلية والتزامها بخدمة المواطنين.




شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...